البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
١١٢/١ الصفحه ١٦٣ : جمادى الأولى من السنة فأقام خمس عشرة سنة ، ثم عزل
في جمادى الآخرة سنة ستّ وثمانين.
وولي الشيخ زكريا
الصفحه ١١٠ : بذلك ، فقال : هل بقي أحد؟ فقيل : نعم ، بقي الشيخ محيي الدين النوويّ ،
فطلبه فحضر ، فقال : اكتب خطّك مع
الصفحه ٢٣٢ : لمصروفها في كلّ يوم عشرين ألف درهم ، منها نحو ألف مثقال ذهبا ، حتّى قال
السلطان : لولا أن يقال : ملك مصر
الصفحه ٢٥٧ : ألف في كلّ سنة زيادة على
الجالية ، فسكت أهل المجلس ، وقام الشيخ تقيّ الدّين بن تيميّة رحمهالله
الصفحه ٥٧ : : والدة خليل. ولم يل مصر في الإسلام امرأة قبلها.
ولمّا وليت تكلّم
الشيخ عزّ الدين بن عبد السلام في بعض
الصفحه ٥٦ : ، واشترى ألف مملوك وأسكنهم بها ، وسمّاهم البحريّة
، وهو الذي أكثر من شراء الترك وعتقهم وتأميرهم ، ولم يكن
الصفحه ٧٧ :
المنصور لاجين سبعمائة ألف درهم ، ورجع من الحجّ ، فأقام بمنزله إلى أن مات ليلة
الجمعة ثامن عشر جمادى الأولى
الصفحه ٤٥ : الله
في المسالك : ومن غرائب الاتّفاق أنّ الشيخ علم الدين السخاويّ مدح السلطان صلاح
الدين ، ومدحه الأديب
الصفحه ٢٣٤ :
المدرسة المؤيّدية (١)
انتهت عمارتها في
سنة تسع عشرة وثمانمائة ، وبلغت النفقة عليها أربعين ألف
الصفحه ٢٩٧ : ميلا وثلث بالتقريب ، فيكون طوله من الموضع الذي يبتدئ
منه إلى الموضع الذي منه إلى البحر الملح ثمانية ألف
الصفحه ٢٥ : ، وقطع بسيفه دابر من زلّ عن
القصد ، وضلّ عن سواء السبيل ، وعلى الأئمة من ذريتهما العترة الهادية من
الصفحه ١٧٦ : داود بن طهمان ، والفيض بن صالح.
ووزر للهادي
الرّبيع (٣) بن يونس ، والفضل بن الربيع ، وإبراهيم بن
الصفحه ١٨٥ : الاسم فقط ، ودعا لنفسه على المنابر بناصر
أيام الحقّ ، هادي العصاة إلى اتّباع الحق ، مولى الأمم ، ومالك
الصفحه ١٨٦ : الدرجات ، وختمهم
بأفضلهم نفسا ومحتدا ، وأحقّهم بأن يكون لكفاتهم سيّدا ، محمد هادي الأنام ،
والداعي إلى
الصفحه ١٨٧ : لألويته وراياته.
ونسأله أن يصلّي
على جدّه محمد نبيّه الأمين ، ورسوله المبعوث في الأميّين ، الهادي إلى