البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٨١/١ الصفحه ١٦٣ : جمادى الأولى من السنة فأقام خمس عشرة سنة ، ثم عزل
في جمادى الآخرة سنة ستّ وثمانين.
وولي الشيخ زكريا
الصفحه ١٠٤ : .
نقلت من خطّ شيخنا
الإمام تقي الدين الشّمنيّ ؛ قال : نقلت من خطّ الشيخ كمال الدين الدّميريّ ، نقل
من خط
الصفحه ٢٢٧ :
الشيخ صابر الدين
حسن البخاريّ ، ثم وليها شمس الدين محمد بن أبي بكر الأيليّ ، ثمّ وليها قاضي
القضاة
الصفحه ٧٥ : ، وعلت الضجّات من هول
ذلك اليوم الطويل ؛ فكم من شيخ خضّبت شيبته بدمائه ، وكم من طفل بكى فلم يرحم
لبكائه
الصفحه ١٠٥ :
العلماء أمانة ونصيحة للسلطان أعزّ الله أنصاره ، فيجب عليكم إيصاله للسلطان أعزّ
الله أنصاره ، وأنتم
الصفحه ١٠٦ : الله أنصاره ، فجاء الجواب بالإنكار والتوبيخ والتهديد ، وفهمنا منه أن
الجهاد ذكر في الجواب على خلاف حكم
الصفحه ١٤٥ : الأنصاريّ ؛ يعرف بابن الأزرق في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين ،
ثمّ صرف في جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين
الصفحه ١٩١ : ، والمنادون بشعارها في كلّ وقت وحين ، والمعدّون للذبّ عن بيضة
المسلمين وأنصار الخلافة ، وطاردو الوجل والمخافة
الصفحه ٥٣ : القسر إلى مجلس الشّرع ، واضطره بقوّة
الأنصار إلى الأداء بعد المنع ، وأن يتوخّى عمّال الوقوف الّتي تقرّب
الصفحه ٧٨ : الأنصار
كربة وغمّا ، فبشّره بأنّ الخلافة في عقبه فعمّه بالسرور عمّا. فلمّا انتهى ذلك
السرّ في العوالم إلى
الصفحه ٨٥ : ء
الراشدين ، والأئمة المهذّبين ، الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون ، ونصر أنصاره
، وقدّر اقتداره ، وأسكن في
الصفحه ١٠٧ : أنصاره ونصيحة عامّة
المسلمين ، ففي الحديث الصحيح عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «الدّين
الصفحه ١٠٨ : الله
علينا وعلى سائر المسلمين بالسّلطان أعزّ الله أنصاره ، فقد أقامه لنصرة الدّين ،
والذبّ عن المسلمين
الصفحه ١١٤ : ينصرك على ظلمهم وما للظالمين من
أنصار.
وأمّا غيرهم من
مجاوريهم من المسلمين ، فأحسن لهم باستنقاذك من
الصفحه ١٣٧ : الأنصاريّ ، وكان محمودا في ولايته ، ثمّ
استعفي فأعفي في سنة أربع وسبعين. قالوا : فأشر علينا برجل ، فأشار