البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٣٤١/١ الصفحه ١٦٣ :
ترتيل اسمه
على أحمد الهادي
أمين حكمه
وآله وصحبه
العدول
الصفحه ١٤٥ : ولي الحكم رفع إلى الأفضل : إني قد اعتبرت ما في مودع الحكم من مال المواريث ـ
وكان يقارب مائة ألف دينار
الصفحه ٨ : . ثمّ عزله وولّى عتبة (١) بن أبي سفيان.
ثمّ عزله وولّى
عقبة بن عامر سنة أربع وأربعين ، فأقام إلى سنة
الصفحه ١٥٣ :
ابتلاكم. فلمّا
وصل إلى مصر ، فاتّفق أن أستاداره فخر الدين عثمان بن شيخ الشيوخ ـ وهو الذي كان
إليه
الصفحه ١٣٥ : القضاء والشّرطة فلم يزل إلى سنة تسع وثمانين ، فغضب
عليه عبد الله بن عبد الملك ، فعزله وولّى عبد الأعلى
الصفحه ١٦٤ : منتضى
ثمّ تولّى الحكم
عبد الرّحمن
ثمّ وليه بعد
ذاك عمران
وبعده
الصفحه ٨٠ : ومولانا العبد الفقير إلى الله تعالى الكريم ،
الحامد فيض فضله العميم ، قاضي القضاة ، حاكم الحكّام ، مفتي
الصفحه ١٤٩ :
الحلوم ، ويغترّون
بقرب السلطان وهو ظلّ عليهم لا يدوم ، وإذا دعوا لمجلس الحكم حملهم البطر والأشر
الصفحه ١٣٦ : ، وهو في مجلس الحكم ، فقال : لأختبرنّ أبا خزيمة ، فوقف عليه فقال له
: يا أبا خزيمة ، احتجت إلى رسن لفرسي
الصفحه ١٠٠ : نفسه بطلب الملك ، فانهزم الجند ،
فلم يحصل من يدهم شيء. فغضب عليه الأشرف ، وطلبه إلى القلعة ، وعاتبه في
الصفحه ١٣٨ : ء
الشهود ، فأقام إلى أن عزل في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين.
وولي هاشم بن أبي
بكر البكريّ من ولد أبي بكر
الصفحه ٣ : أبي
سرح على الصّعيد إلى القيّوم.
أخرج ابن عبد
الحكم ، عن أنس ، قال : أتى رجل من أهل مصر إلى عمر بن
الصفحه ١٣٩ :
أحوالها وتوجّه
إلى الإسكندرية وعاد إلى مصر ، وخرج عنها في الخامس من صفر.
وجعل القضاء بمصر
إلى
الصفحه ٤ :
قال ابن عبد الحكم
: توفّي (١) عمر ، وعلى مصر أميران : عمرو بن العاص بأسفل الأرض وعبد
الله بن سعد
الصفحه ١٥٥ :
ثمّ أضيف قضاء مصر
أيضا إلى السنجاريّ في رجب من السنة ، فأقام إلى جمادى الأولى سنة تسع وخمسين