البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
١١٢/٤٦ الصفحه ٢٤٠ : (٤) بنو سليم الطريق على الحجيج من أهل مصر ، وأخذوا منهم
عشرين ألف بعير بأحمالها ، وعليها من الأموال
الصفحه ٢٤٦ : وباء شديد ، كان يخرج منها في كلّ يوم ألف جنازة.
وفي سنة ستّ
وخمسين وقعت فتنة (٧) عظيمة بين عبيد مصر
الصفحه ٢٤٧ : حتّى إنّ أهل البيت
كانوا يموتون في ليلة ، وحتّى إنّ امرأة أكلت رغيفا بألف دينار ، باعت عروضها
قيمته ألف
الصفحه ٢٥٤ : ذلك ، وكان ألف دينار كلّ يوم بالقاهرة وحدها ، وكتب بذلك توقيع قرىء على منبر
مصر والقاهرة ، وسارت البرد
الصفحه ٢٥٨ : عشرين
حديثا من تساعيّاته ، وخلع عليه خلعة عظيمة ، وفرّق من الذهب والفضة على الفقراء
نحو ثلاثين ألف درهم
الصفحه ٢٦٣ : القاهرة مرارا ، وجرى على ما ألف في زمن الإمرة ، وأبطل
كثيرا من رسوم السلطنة ، وأخذ من بعده بطريقته في ذلك
الصفحه ٢٦٨ : صار يكتب بأنساب الطير المحضر أنّه من ولد الطير الفلانيّ. وقيل : إنّه بيع
بألف دينار.
وقد ألّف القاضي
الصفحه ٢٩٥ : (١) ، والذراع أربعة وعشرون إصبعا ، فإن زاد على الستة عشر
ذراعا إصبعا واحدا ازداد في الخراج مائة ألف دينار لما
الصفحه ٣١٨ : : ١ / ٣٧٤ : أمر بإصلاحه وقدّر له ألف دينار.
الصفحه ٣٢٢ : حسن سقوفها المقرنصة (٢) ، وبديع رخامها. ويقال إنّه قطع من الموضع الذي أنشأ فيه
هذه القلعة ألف نخلة
الصفحه ٣٢٣ :
إليها بأهله وحريمه ، واتّخذها دار ملك ، وأسكن معه فيها مماليكه البحرية ؛ وكانت
عدتهم نحو الألف. وما برح
الصفحه ٣٢٥ : ، وأمر بأبراجها ففرّقت
على الأمراء ، وأعطى برج الزاوية للأمير سيف الدين قلاوون الألفيّ ، والبرج الذي
يليه
الصفحه ٣٣٩ : الإسكندرية الورد الأصفر كثيرا ، وعددت ورق وردة ، فكانت ألف
ورقة.
قال : وحكى لي بعض
الأصحاب أنّه رأى بحلب
الصفحه ٣٥٩ : محمود بن حسين ، وقيل أن لقبه منحوت
من عدّة علوم يتقنها : فالكاف للكتابة ، والشين من الشعراء ، والألف من
الصفحه ١٥٣ :
ابتلاكم. فلمّا
وصل إلى مصر ، فاتّفق أن أستاداره فخر الدين عثمان بن شيخ الشيوخ ـ وهو الذي كان
إليه