البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
١١٢/٣١ الصفحه ٧٤ : يجهّزه إلى بغداد ، فرتّب له جندا ، وأقام له كلّ ما يحتاج إليه ،
وعزم عليه ألف ألف دينار. وسار السلطان
الصفحه ٢٩٣ : جزائرها
مائة ألف وعشرون ألف فاعل ، معهم الطّور والمساحي والأداة ، يعتقبون ذلك ، لا
يدعون ذلك شتاء ولا صيفا
الصفحه ٥ : مصر ، فلم
يقدرا ، فلم يزالا به حتّى خرج إلى العريش في ألف رجل ، فتحصّن بها. وجاء عمرو بن
العاص ، فنصب
الصفحه ١٩ : والجنائب بمراكبها ، وقال أصحابه : أمر الأستاذ بحمل هذا
إليك ، وكان ثمنها يزيد على خمسة عشر ألف دينار
الصفحه ٢٠ : بن المنصور إسماعيل ، وهو ببلاد إفريقيّة بعث مولى
أبيه جوهر (١) ؛ وهو القائد الروميّ ، في مائة ألف
الصفحه ٢٢ : ذلك أمر بالقبض على هذين ، وأخذ من النّصرانيّ
ثلثمائة ألف دينار ، وولّى بعده ابنه الحاكم (٤) ، فكان شرّ
الصفحه ٤٠ : العين
منادما ، اختصّ بصلاح الدين ، وكان قد وعده صلاح الدين أنه إذا أخذ مصر يعطيه ألف
دينار. توفّي سنة
الصفحه ١٣٤ : القضاء والقصص وبيت المال ، فكان يأخذ رزقه في السّنة
ألف دينار على القضاء ؛ فلم يكن يحول عليه الحول وعنده
الصفحه ١٤٥ : ولي الحكم رفع إلى الأفضل : إني قد اعتبرت ما في مودع الحكم من مال المواريث ـ
وكان يقارب مائة ألف دينار
الصفحه ١٦٠ : تسع وخمسين ، فعزل بواسطة
صرغتمش (٢).
وولي مكانه بهاء
الدين بن عبد الله بن عقيل مؤلّف شرح الألفية
الصفحه ١٧٨ : منهم عدّة مماليك ، وكان يخدمه
على بابه ألف وسبعمائة راجل وعشرون حاجبا ، يجري مجرى الأمراء.
وأبو
الصفحه ١٧٩ : للمستكفي أبو
الفرج محمد بن علي السريريّ. قال الهمدانيّ : وصادره توزون على ثلاثين ألف دينار.
وانتقلت الوزارة
الصفحه ٢١٦ :
من فضّة ، استعمله
الحاكم بأمر الله برسم الجامع فيه مائة ألف درهم فضّة ، فاجتمع الناس ، وعلّق
الصفحه ٢٢٠ : الوقف مائة ألف درهم فضّة ، وقبض عليه وهي حاصلة ، فباشره قاضي القضاة إلى
أيام الأشرف شعبان ، ففوّض نظره
الصفحه ٢٣٥ : المذكور بمبلغ ستّين ألف درهم فضة من بني
إبراهيم أهل ينبع ؛ ذكروا أنّها لم تزل موروثة عندهم من واحد إلى