البحث في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة
٢٣/١ الصفحه ١٣٣ : أبي العاصي ،
فمات سنة أربع وعشرين ، فكتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص أن يستقضي كعب بن
يسار بن ضنّة
الصفحه ٤ :
قال ابن عبد الحكم
: توفّي (١) عمر ، وعلى مصر أميران : عمرو بن العاص بأسفل الأرض وعبد
الله بن سعد
الصفحه ٣ :
العاص رضياللهعنه ، ولّاه عمر بن الخطاب رضياللهعنه على الفسطاط وأسفل الأرض ، وولي عبد الله بن سعد بن
الصفحه ٧ :
السير إلى مصر ، فاستجابوا له ؛ وعيّن نيابتها لعمرو بن العاص إذا فتحها ، ففرح
بذلك عمرو ، فكتب معاوية إلى
الصفحه ٥ : مصر ، وأنّ محمد بن أبي حذيفة قد
استحوذ عليها ، فسار معاوية وعمرو بن العاص ليخرجاه منها ، فعالجا دخول
الصفحه ٨ : عنه
جمعه المال برهة
ولا كيده حتّى
أتيح له الدّهر
فلما مات عمرو بن
العاص ولّى
الصفحه ١٣٤ : التي كانت في قريش كتبت.
وكان عمرو بن العاص ولّى السائب بن هشام شرطه بعد خارجة بن حذافة (١) ، وكان أيضا
الصفحه ٢١٢ :
ذكر جوامع مصر
اعلم أنه من حين
فتحت مصر لم يكن بها مسجد تقام فيه الجمعة سوى جامع عمرو بن العاص
الصفحه ٢١٣ :
وقال القضاعيّ :
لم تكن الجمعة تقام في زمن عمرو بن العاص بشيء من أرض مصر إلا بجامع الفسطاط.
قال
الصفحه ٢١٤ :
جلوس تحت عقبيك! فكسره (٣).
وذكر أنّه زاد من
شرقيّه حتّى ضاق الطريق بينه وبين دار عمرو بن العاص وفرشه
الصفحه ٣١٩ :
الروم منها خرّب
عمرو بن العاص بعض أبراجها وأسوارها ، وكانت مستديرة عليها ، واستمرّت إلى أن عمّر
الصفحه ٦٠ : «العقود الدرّية في الأمراء
المصرية» ، ضمّنها أمراء مصر من عمرو بن العاص إلى الملك الظاهر هذا ، فقال
الصفحه ١٦٣ :
من لدن ابن
العاص أعني عمرا
لفتحها إلى هلمّ
جرّا
لكنّني اخترت
الصفحه ١٧٦ : معاوية فعمرو بن العاص ، وإن كان له وزرا ورداء ، فإنّه أجلّ قدرا
وأعظم أمرا من أنّه يجري معه مجرى الوزرا
الصفحه ٢٨٤ : : الفسطاط ، وهو بناء عمرو بن العاص ؛ وهي المسمّاة عند
العامة بمصر العتيقة ، والقاهرة بناها جوهر القائد