البحث في همع الهوامع
٢٠٥/١٦ الصفحه ٢٠٦ : ء جملة هو فيها مطابق ، ويجوز الحضور والغيبة في ضمير مخبر به أو بموصوفه
عن حاضر ، فإن شبه به فالغيبة
الصفحه ٣٩٤ :
وسجع وإيجاز ، فينوب
عنه المفعول به فيما له ويقام الثاني من باب أعطى ؛ إذ لا لبس ، ومنعه قوم
الصفحه ٢٦ : يَوْمَ الْقِيامَةِ) [النحل : ١٢٤] ، (إِنِّي لَيَحْزُنُنِي
أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ) [يوسف : ١٣] ف : يحزن
الصفحه ٤٠ : ماهية الكلمة كما جزم به أبو حيان ، وذكر ابن مالك أنه جزء منها وبعضها ،
ووهاه أبو حيان.
والثانية
: ذكر
الصفحه ٦٦ : فاعل ، ويعرف
بسماعه ممنوعا بلا علة ، والمختص بالنداء وكذا المؤكد به ، وقيل : تعريفه بنية
الإضافة
الصفحه ٧٢ : والأصل في الاسم الصرف فوجب العمل به ، ووجه مقابله أن
الغالب فيما وجد فعلان للصفة المنع فكان الحمل عليه
الصفحه ٨٥ : حمراء
إذا ركبا وسمي به ، ثم نكر ذهب الأخفش أيضا إلى صرفه ؛ لأن المانع فيه حال التسمية
التركيب مع
الصفحه ١٠٨ : ، وإنما يجمع هذا الجمع ما
أشبه الفعل إلحاقا به في أنه إذا وصف به المذكر العاقل لحقه بعد سلامته لفظة الواو
الصفحه ١٨٥ : ، وكهنالك ثم ، وقيل :
تجيء مفعولا به وهنا وهنا ، وقد يصحبها الكاف وها ، ويقال : هنه وثمه وقفا وهنت ،
وقد
الصفحه ٢٠٧ : جاز ذلك ؛ لأن المخبر عنه والمخبر به شيء
واحد ، فهل يختص ذلك بالذي والتي وتثنيتهما وجمعهما ، ويتعين
الصفحه ٢١٥ :
قال أبو حيان :
وما علل به قبحه من الإلباس يلزمه في جاءني من ضربت ، ولم يقل أحد بقبحه.
والرابع
الصفحه ٢٣٩ : : (وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ
مِنْكُمْ) [الأنفال : ٤٢] قرئ بالوجهين ، فإن كان الظرف المخبر به غير متصرف تعين
النصب نحو
الصفحه ٣٨١ :
(ش) في القول
وما تصرف منه استعمالات :
أحدها
: أن يحكى به
الجمل نحو : (قالَ إِنِّي عَبْدُ
اللهِ
الصفحه ٣٨٧ :
أفعال الباب تسعة عشر ، والجمهور منعوا ذلك وأولوا المستشهد به على التضمين ، أو
حذف حرف الجر أو الحال
الصفحه ٣٩٨ : والزمان معا بجوهره بخلاف المكان فإنما يدل عليه
دلالة لزوم كدلالته على المفعول به فهو أشبه به من المذكورات