البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
٦٦/١ الصفحه ٩٥ :
ويظهر من كلام ابن حجر في فتح الباري انّ
القول بوجوب البذل هو المشهور بين العامة (١).
وعليه فلا وجه
الصفحه ١٠٨ : الصحاح وغيرها كصحيحي البخاري ومسلم ، وصحيح الترمذي
، وسنن ابن داود ، وسنن النسائي ، وصحيح ابن ماجة
الصفحه ١٢٨ : اصل هذه القضية التي ذكرت في رواية ابن مسكان عن زرارة قد ثبتت أيضاً برواية
ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي
الصفحه ١٣٧ :
قال عنه ابن
الغضائري طعن عليه القميون وليس الطعن فيه وإنّما الطعن فيمن يروي عنه ، فإنّه كان
لا
الصفحه ١٣٥ : .
الوجه الثاني :
أن يرجح عدم ثبوت الزيادة ، ويخرّج ورودها في رواية ابن مسكان علىٰ انها
كانت اضافة من
الصفحه ١٠٤ : :
اورده عبد الرزاق الصنعاني في المصنف ، عن
معمر عن جابر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال قال رسول الله
الصفحه ١١٠ : ـ علىٰ ما في كنز العمال (١) ـ عن ابن اليميني ، عن الحجاج بن أرطأة
، أخبرني ابو جعفر ان نخلة كانت بين
الصفحه ١٣٦ : طريق
الكليني ، وأما في رواية إبن مسكان فالراوي في كل طبقة رجل واحد فقط.
هذا مضافاً إلىٰ انّ كتاب
الصفحه ٢٠٨ : للسيوطي ( ت ٩١١ ه
) فهو :
أوّلاً
: مختصر نهاية ابن الأثير واسمه الكامل (
الدر النثير تلخيص نهاية ابن
الصفحه ٢٤٢ :
يكون ذكر
الكبرىٰ توطئة وتمهيداً لتطبيقها علىٰ المورد فيتحد مفاده مع مفاد
رواية ابن بكير.
وبذلك
الصفحه ٧٤ : ينقل في شيء من
صحاحهم جملة ( لا ضرر ولا ضرار ) إلا في سنن ابن ماجة (١) ـ كما أن كثيراً من فقراتها
الصفحه ٧٥ :
عبدالله فيه اضافات
كثيرة قيل إنّها نحو عشرة الآف (١)
، كما قيل إن لأَحمد ابن جعفر القطيعي الراوي
الصفحه ١١٤ : يقال في بيان عدم وجود الحديث مع الزيادة فيها انه لم يروه
الا ابن عباس وعبادة ، وروايتهما لا تتضمن
الصفحه ١٢٧ : ، إن هذه الزيادة قد وردت في
رواية ابن مسكان ، عن زرارة في قضية سمرة ، لكنها لم ترد في معتبرة ابن بكير
الصفحه ١٢٩ :
باعتبار رواية ابن
مسكان في هذا الموضع ، مع منافاتها مع مصدر اعتبارها ، وهو خبر ابن بكير ممّا لا