البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
٢٥٦/١ الصفحه ٦١ : ، نعم وثقه صاحب الوسائل (قده) لرواية الكشي مدحه ودعاء الصادق له
ورواية الكليني في الجنائز مدحاً له
الصفحه ٩٨ : دعاه إلىٰ الاعتماد
علىٰ مصادر الإماميّة في تأليف كتابه هو ان الاسماعيلية منذ تكوّنهم في زمن
الصادق
الصفحه ١٩٨ : أيضاً كما عن السيد الأستاذ (قده) (١).
لكنه ليس بواضح فانه يشيع استعماله في
الدعاء ك ( رحمك الله وأعزك
الصفحه ٢٨٥ :
٢ ـ اشتهار ثبوت الحكم للموضوع
بالدعايات ووسائل النشر والاعلام ونحوها مما يوجب تلقيناً نفسياً
الصفحه ٣٠٣ :
عليه.
ولكن هذا ليس تاماً فإن اللزوم أيضاً يرجع
إلى إنشاء المكلّف في مورد البحت حيث يكون المنشأ مطلقاً
الصفحه ٣٥٤ : في
المقام اذ المفروض ان كلا منهما يرغب في ارجاع نفس ماله اليه على ما كانت عليه من
الحالة الأَولية وقد
الصفحه ٢٩٤ :
على خلاف المراد
التفهيمي للدليل المزبور.
وبذلك يتّضح أنّه لا يتم تقديم الحاكم على
اساس عدم
الصفحه ٣٢٤ :
وذلك يختلف بحسب الاحتمالات السابقة في
مصب الحرمة :
اما
على الاحتمال الأَوّل : فيكون متعلق الحرمة
الصفحه ٣٤٩ :
الأَمرين فيكون العقاب عليه أيضاً لعدم موافقة العقلاء على تعدّد العقوبة ولا حاجة
إلى اعتبار القدرة لكل واحد
الصفحه ٣٥٨ : قال
( ان القاعدة في نفسها غير تامة اذ لم يثبت بناء ولا سيرة من العقلاء على ذلك حتى تكون
ممضاة لدى
الصفحه ٢١٣ :
وقد يعترض على هذا المسلك بوجوه اخرى :
منها
: ما تقدّم في اثناء المباحث السابقة
وتقدم القول فيها
الصفحه ٢٦٨ : لذلك بحكومة الامارات على الأَحكام التي اخذ العلم أو عدمه حداً لها
كالاصول العملية وذلك على القول بأن
الصفحه ٣٥٣ :
عليه دون مال الغير
وذلك لا من جهة قاعدة اليد فانه ربما لا يكون تحت يده ، بل مقدمة لدفع العيب
الصفحه ١٩٣ :
( ان الفقه يدور على
خمسة احاديث هذا احدها ) (١)
فإنه يبتني على تفسيره بهذا الوجه ، لأنّه حينئذٍ
الصفحه ٢٠٥ : الثابت من صدور هذا الحديث
الشريف انما هو ما كان في قضية سمرة بن جندب وأنه ثبت فيها ( لا ضرر ولا ضرار على