البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
٢٣/١ الصفحه ٤٨ :
ابتدأ فيه باسمه من كتابه مباشرة وبعضه الآخر من كتابه مع الواسطة ، وهم جماعة
منهم خمسة ذكرهم الشيخ تارة
الصفحه ١٢١ : ء هذا فتفريقه بين الروايات في التعبير ، حيث يعبر تارة بالرواية ، واخرى
بالقول ، وثالثة بالسؤال ، أو
الصفحه ٤٦ :
ذكرت مقرونة بها تارة ومجردة عنها اخرى :
فأمّا
النحو الأَول : فلم يرد في شيء من
كتب العامة واحاديثهم
الصفحه ٥٢ : الرواية
تارة من جهة الحسن الصيقل وأُخرى من جهة سند الصدوق اليه.
أمّا
الجهة الأولىٰ : فلأن الحسن الصيقل
الصفحه ٦٥ : .
والكلام
يقع تارة في تحقيق ظهور الرواية وأُخرى في ملاحظة القرائن الخارجية فهنا بحثان :
أمّا البحث الأَول
الصفحه ٧٥ : تقدّم بيانه آنفاً من أن حديث لا
ضرر مذكور في رواية عقبة مرتين : تارة عقيب حديث الشفعة واُخرى عقيب حديث
الصفحه ٩٠ : تارة فيما
يقتضيه ظاهر الحديث في نفسه ، وأُخرى فيما تقتضيه القرائن الخارجية.
أما ظاهر الحديث فمقتضاه
الصفحه ١٠٦ : الامامية.
* * *
البحث الثاني :
في تحقيق لفظ حديث ( لا ضرر ولا ضرار ).
ويقع الكلام فيه تارة في زيادة
الصفحه ١٠٧ : عنه تارة من حيث وجود هذه الزيادة في المصادر الحديثية وغيرها ، واخرى في
اعتبارها وعدمه فهنا امران
الصفحه ١١٠ : تقدير فقد ورد نقل ( لا ضرر ) مرسلاً
في كثير من الكتب الفقهية واللغوية تارة مع الزيادة واخرى بدونها ـ كما
الصفحه ١٤١ : بالصيغتين تارة ( لا ضرار ) وأُخرى ( لا إضرار ) والاكثر هي الاولى.
وبعد ملاحظة اختلاف لفظ الحديث باختلاف
الصفحه ١٤٣ : وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ
وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) (١).
هذا والكلام في تحقيق معنىٰ الحديث
يقع تارة في مفاد
الصفحه ١٥٨ : ، وتختلف نتيجة ذلك بحسب اختلاف الموارد ، فإنّ هذه الهيئة
تارة توجب اخذ الفعل مفعولاً لم يكن يأخذه مباشرة
الصفحه ١٦٢ :
إلى نسبتين ـ كما في
القسم الأول ـ.
ثم في هذه الحالة ( تارة ) لا يكون
الغير الذي وقع طرفا لهذه
الصفحه ١٨٨ : :
وهي مدى تناسب معاني نظائر الفقرة مع ذلك التفسير ، فالبحث تارة في وجود مماثل
لهذه الفقرة بنفس هذا