البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
٧٥/٣١ الصفحه ٥٥ : ثقة.
( وأمّا الحل ) فإن الشيخ قد تكفل في التهذيبين لحل ظاهرة التعارض بين الاخبار
وذلك ممّا الجأه
الصفحه ٥٦ : الرواية عن الثقات كما سبقت الإشارة إليه.
هذا وقد حاول العلامة شيخ الشريعة قدسسره تصحيح سند الصدوق إلىٰ
الصفحه ٥٧ : ناحية محمّد بن
موسى بن المتوكل ؛ الذي لم يوثق في كلمات الاعلام المتقدمين كالشيخ والنجاشي وإنما
وثقه بعض
الصفحه ٦٤ : العلآمة شيخ الشريعة (قده) حيث قال في
رسالته (١)
وهو يشرح منشأ ميله النفسي إلىٰ ذلك : إن الراجح في نظري
الصفحه ٦٥ : ضرار ، وقد اعترف بذلك جمع ممّن اصروا علىٰ عدم
الارتباط بينهما بحكم القرائن الخارجية كالعلامة شيخ
الصفحه ٦٩ : خالد ـ أم لا ؟ قولان :
ذهب إلىٰ الأَول العلامة شيخ
الشريعة ووافقه فيه جمع ممّن تأخر عنه فقالوا ان
الصفحه ٧٠ : يستشهد به للقول الأول فوجوه :
الوجه الأَول :
ما ذكره العلامة شيخ الشريعة (قده) في رسالته (١)
قائلاً
الصفحه ٧٣ : :
الأَول :
أنّه لو ثبتت وثاقة عبادة بن الصامت ـ كما ذكره العلامة شيخ الشريعة قده ـ فلا
طريق لنا لاثبات
الصفحه ٧٤ : اطّلع العلامة شيخ الشريعة علىٰ تضمنه لهذا الحديث ، غير انّ
المسند تدور حوله جملة من الشبهات :
( منها
الصفحه ٧٥ : من حيث كون حديث لا ضرر ولا ضرار قضاءً مستقلاً لا ربط له
بحديث الشفعة ولا بغيره ـ كما صنعه العلامة شيخ
الصفحه ٧٨ : ذهب إليه العلامة شيخ الشريعة قدسسره من ترجيح جانب الزيادة في امثال ذلك هو
ترجيح رواية عقبة لا عبادة
الصفحه ٩٠ : الراوي.
واما القرائن الخارجية فقد اختار العلاّمة
شيخ الشريعة وجمع من المحققين أن مقتضاها عدم الترابط
الصفحه ٩٩ : لاسماعيل بن موسى بن جعفر ، قال الشيخ والنجاشي ( سكن مصر وولده بها وله
كتب يرويها عن ابيه عن آبائه ). وقد
الصفحه ١٠٠ : ، فان لهذا الحكم نظائر في الفقه الاسلامي ، ومنها ما التزم به جمع من
الفقهاء منهم الشيخ في النهاية
الصفحه ١٠٢ :
للشيخ (قده) ـ قال أخبرني أبو جعفر : ان نخلة كانت بين رجلين فاختصما فيها
إلىٰ النبي صلىاللهعليهوآله