البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
٧٤/١ الصفحه ٤٦ : بسنده الذي هو صحيح أو كالصحيح عن الصيقل عن الحذاء خالية عن
نقل هذين اللفظين بالمرة كما عرفت.
ووجه
الصفحه ٥٢ :
أبي عبيدة الحذاء
قال قال أبو جعفر عليهالسلام
: كان لسمرة بن جندب نخلة في حائط بني فلان فكان إذا
الصفحه ٢٣٧ : نقل خبر أبي عبيدة
الحذّاء الماضي :
( وليس هذا الحديث بخلاف الحديث الذي
ذكرته في أول الباب من قضا
الصفحه ١٥٧ : ما يقضي به الحس اللغوي ، إنّما هو وقوع
المعنى من الذات من غير ان يتضمن دلالة على الحرفة والمهنة أصلاً
الصفحه ٢٢٤ :
توضيح معنى الحديث
يرجع إلى نقاط ثلاث :
الأُولى :
في معنى الضرر والضرار. وقد ذكر ان الضرر هو ما
الصفحه ٢٢٥ :
تماماً على ما اتّضح
من الابحاث السابقة ، فانهما يتفقان في المعنى من جهة المادّة لكن يختلفان من جهة
الصفحه ٢٧٧ : بحاجة إلى مصححين
لغوي وبلاغي.
١ ـ فالمصحح اللغوي : هو العلاقة
والتناسب بين المعنى الاعتباري ( المجازي
الصفحه ٢٦٧ : الحكومة التضييقية.
ويلاحظ انَّ الحكومة تُطلق على معنيين
فتارة يراد بها الخصوصية التي توجد في الدليل
الصفحه ٢٧٥ : الصراحة في أداء المعنى.
وحقيقة التخصيص على العكس فإنها عبارة
عن تحديد العموم بأسلوب معارض معه وهو اسلوب
الصفحه ٢٨٢ :
تفاعلاً مناسباً
ولأجل هذا المعنى كان علم البيان في الحقيقة من العلوم النفسية.
وقد يقتضي ما ذكرنا
الصفحه ١٥٣ : معنىٰ المضارة هنا
هو معنى المجرد ـ ولو مع افادة المبالغة والتأكيد ـ فيقال ( ضره ضرراً ، وضاره
ضراراً
الصفحه ١٨٨ :
وبعبارة اخرى ان كلا المعنيين يشتركان
في كون حمل الفقرة عليهما بحاجة إلىٰ تجوّز وعناية فالاول بحاجة
الصفحه ٢١٧ : تعدد المراد التفهيمي بالنفي اي استعمال اللفظ في أكثر
من معنى مجازي وهو خلاف الظاهر على الأَقل.
ولكن
الصفحه ١٤٥ :
معنى المادة وحدوده.
وكيف كان فلا اشكال في أن فئة المعاني
الخاصة المتقدمة خارجة عما يحتمل أن يكون
الصفحه ١٦٨ : الموضوع ، وبمجموع الملابسات المتعلقة به.
وملاحظة هذه الجهات تقضي في الفقرتين
بالمعنى الذي ذكرناه لهما