البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
١٢٢/٩١ الصفحه ١٩٣ : : فيكفي في معرفة
موقفهم ملاحظة ما ذكره صاحب العناوين فيها في ذكر المقامات التي استندوا فيها إلى هذه
الصفحه ١٩٤ : عن الملك
وخيار العيب والتدليس ... ) (١)
إلى آخر ما ذكره مما يطول نقله.
وكثير من هذه المواضيع أيضاً
الصفحه ٢٠٠ : واستعمالات الفصحاء ـ نظماً ونثراً ـ لطال
المقال وأدى إلى الملل وفيما ذكرنا كفاية في اثبات شيوع هذا المعنى في
الصفحه ٢٠٦ : التسبيب إلى الضرر بنفي الحكم الضرري ويراد ب
( لا ضرار ) الحرمة التكليفية فتتناسب الصغرى مع الكبرى
الصفحه ٢١٧ : الارشاد إلى عدم ترتب الأَثر المرغوب من الشيء ـ
من الأثر القانوني في موضوعات الأَحكام ، أو امتثال الحكم
الصفحه ٢٢٠ : صفحة التشريع الإلهي خالية عن مثل هذا الحكم الفطري مع ان التشريعات الإلهيّة
تفصيل وتوضيح للقوانين
الصفحه ٢٢٣ : إلى معالجة الأَمر
الثاني بتنفيذ الحكم القضائي دفعاً للضرر عن الأَنصاري ، وقد استند صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٢٤ :
توضيح معنى الحديث
يرجع إلى نقاط ثلاث :
الأُولى :
في معنى الضرر والضرار. وقد ذكر ان الضرر هو ما
الصفحه ٢٢٩ : ديته من بيت مال المسلمين (٢)
ومثله أحاديث أُخرىٰ.
إلى غير ذلك ممّا دلّ علىٰ انّه لا
يذهب دم امرئ مسلم
الصفحه ٢٥٤ : اصول الأَحكام الالهية ومهماتها وتخصيص العام في مثل
ذلك قبيح.
ويلاحظ أن مثل هذا الانطباع عن أحكام
الصفحه ٢٦١ :
( الضرار ) أيضاً لان
الضرار بحسب كونه من باب المفاعلة يقتضي ان يكون بمعنى انهاء الضرر إلى الغير
الصفحه ٢٦٢ : المحقق النائيني من ان قاعدة ( لا ضرر ) ناظرة إلى الأَحكام ومخصّصة لها
بلسان الحكومة ، ولازم الحكومة ان
الصفحه ٢٦٣ :
الواقعية ولا معنى للحكومة
بالنسبة إلى الادلة التي تثبت أحكاماً ضررية بحسب طبعها ، لان النسبة بين
الصفحه ٢٧٠ :
الاصول.
وهذا القسم أيضاً ليس بمقصود بالبحث فان
( لا ضرر ) ليس من هذا القبيل بالنسبة إلى ادلة الأَحكام
الصفحه ٢٧٤ : ـ كالحكومة
والورود والتزاحم والتعارض ـ تنقسم إلى قسمين :
ففئة منها يتصف بها الدليل بلحاظ محتواه
ـ أعني