البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
١٢٢/٧٦ الصفحه ٣٤١ : (٣).
ولعله يشير بنحو ذلك إلى ما رواه الشيخ
عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن بنان بن محمّد ، عن ابيه ، عن ابن
الصفحه ٣٤٤ : لتحقيقها تبعاً رغم عدم ارتباط بعضها بهذه القاعدة ، وهي
ترجع إلى صور أصلية ثلاث :
الصورة الأُولى :
ما اذا
الصفحه ٣٥١ : الأَوّل.
وعليه فبالنسبة إلى الحكم التكليفي
ترتفع الحرمة عن المضطر اليه ـ بناء على ان مقتضى قاعدة
الصفحه ٣٩ :
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله علىٰ محمّد وآله
الطاهرين
بين يديك ـ أيها القارئ العزيز
الصفحه ٤١ : وعلىٰ آله الهداة المهديين الغُر
الميامين.
وبعد :
هذه بحوث حول قاعدة ( لا ضرر ولا ضرار )
حررتها من
الصفحه ٦١ : حديث عقبة هذا من
كتابه مباشرة لا من كتب مشايخه أو مشايخ مشايخه مثلاً كي يجدي استكشاف طريقه الى
الصفحه ٧٩ :
وآله في العصر الأَول
، وقياس العصور المتأخرة بالعصر الأَول في غير محله.
وثانياً :
إن ما ذكره
الصفحه ٨٠ : يقول قضيت بالشفعة للجار ) لاحتمال
أن تكون ( ال ) للعهد ، كذا قال في المحصول وتبعه عليه مختصروا كلامه
الصفحه ٨٥ : الى
__________________
(١) الانتصار : ٢١٥.
الصفحه ٨٩ :
منعهم من الماء
منعهم من الكلأ ) قال ( وإلى هذا التفسير ذهب الجمهور ) وفرّع عليه إنّه لو لم يكن
الصفحه ١٠٨ : ما ينبغي.
واعجب من الكل ما رأيته في كلام بعض
المعاصرين من دعوى الاستفاضة مع هذا القيد ، واسناده إلى
الصفحه ١٢٠ : أو الحدس ، فالقاعدة الاولية وان
كانت تقتضي عدم حجية هذا الاخبار ـ نظراً إلى ان ادلة حجية خبر الثقة لا
الصفحه ١٢١ : مبنىً يستند إلى التفريق
بين هذه التعابير ، كأن يقال (٢)
مثلاً : ان اسانيد المشيخة لا تشمل الروايات التي
الصفحه ١٤٨ : .
__________________
(١) سورة التوبة ٩ /
١٠٧.
(٢) سورة آل عمران ٣
/ ١١١.
(٣) سورة النساء ٤ /
١٢.
(٤) قد يقال لا وجه
للبحث
الصفحه ١٥٥ :
اسم الآلة كالمفتاح والمنشار والمكنسة ، فإنّ المبدأ فيها قابلية الفتح والنشر
والكنس لا فعلية هذه