البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
١٢٢/٦١ الصفحه ١٦٢ :
إلى نسبتين ـ كما في
القسم الأول ـ.
ثم في هذه الحالة ( تارة ) لا يكون
الغير الذي وقع طرفا لهذه
الصفحه ١٦٩ : ء هذا كان مفاد ( لا ضرر ) طبعاً ، نفي التسبيب إلى الضرر بجعل حكم
شرعي يستوجب له.
وامّا
الفقرة الثانية
الصفحه ٢٠٢ : يتحمله الا بتصوّر تسبيب
شرعي فالنفي الوارد في هذا السياق النفسي يهدف بالطبع إلى ابطال التصوّر المذكور
الصفحه ٢٠٥ :
عرفت مقتضاها في كل
من الجملتين.
الوجه الثالث :
ما ذكره بعد ذلك بقوله ( مضافاً إلى ما عرفت من ان
الصفحه ٢٥٩ : وصلاحية التربة وغير ذلك حتى ان لبعض الطيور تأثيراً في ذلك بدفع الحشرات
الضارة ، وقد اُشير إلى بعض هذه
الصفحه ٢٨٥ : النكتة كما هو واضح. بل لا يبعد ان تكون النكتة في العدول إلى لسان
التنزيل في مثل ذلك بيان عدم تناسب ثبوت
الصفحه ٢٩١ : الدليل الحاكم
بمقتضى مصححه البلاغي مقتضياً للنظر إلى فكرة مخالفة كما تقدّم توضيحه سابقاً.
ويتفرع على
الصفحه ٢٩٢ : إلى مزية
اخرى ، وهذا بخلاف المخصص فانه لا يستتبع اسلوبه المباشر أية مزية دلالية وانما
يكون تقدمه رهين
الصفحه ٣٠٤ : وسلطنته على ماله وليس تسبيباً إلى الضرر عليه.
ولو أن ( لا ضرر ) اقتضى نفي الاحكام
الامضائية التي هي من
الصفحه ٣١٢ : الأَوّل منها ، فان التخلي يندرج تحت ( القيام إلى الصلاة ) لانه مشير إلى الحدث
الأصغر وملامسة النساء يندرج
الصفحه ٣١٣ :
الثاني : فلان المراد بالقيام إلى الصلاة هو
القيام من النوم ، كما ان المراد بكونهم جنباً هو الاحتلام فلا
الصفحه ٣١٩ :
وعلى هذا فلا ترتبط الآية بمحلّ البحث ،
مضافاً إلى أن تحديد الأَمر بالوضوء والغسل بعدم الحرج لا
الصفحه ٣٢٧ : تسبيباً للضرر
بالنسبة إلى المالك والثاني تسبيباً للضرر بالنسبة إلىٰ الجار ـ فيتعارض ( لا
ضرر ) فيهما ويسقط
الصفحه ٣٣٠ : خاصة بين الرجل والمرأة ، حقيقتها المشاركة في الحياة على نحو خاص يشتمل على نحو
قيمومة للزوج بالنسبة إلى
الصفحه ٣٣٨ :
احكام ، كما أشار إلى
ذلك الشيخ الانصاري (قده) في خيار الغبن فلا يمكن استكشاف حكم معين منها الاّ