البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
١٥٠/١٦ الصفحه ١٣٦ : ( عبد
الله بن بكير ) كان كثير الرواة كما ذكر ذلك النجاشي ، وأما كتاب ( عبد الله بن
مسكان ) فلم يذكر ذلك
الصفحه ٤٨ : الشيخ جميع
ما ابتدأ فيه باسمه من كتابه مع الواسطة ، وهو بعض مشايخ الكليني ومشايخ مشايخه
كالحسين بن محمّد
الصفحه ٥٥ :
وأمّا
الجهة الثانية : فلاشتمال السند
علىٰ علي بن الحسين السعدآبادي ومحمد بن موسىٰ بن المتوكل
الصفحه ٢٠٧ :
منها تجميع لكتاب
غريبي الحديث والقرآن لابي عبيد احمد بن محمّد الهروي المتوفى سنة ( ٤٠١ ه ) وكتاب
الصفحه ٩٩ :
الإماميّة بمقارنته معها او مع ما نقل من رواياتها ، ومنها كتاب الجعفريات فان ما
ورد فيه من الاخبار يطابق في
الصفحه ١٣٧ : كتابه ـ من ترتيب الروايات علىٰ حسب مراتبها عنده في الصحة
والاعتبار ، وقد تنبه لهذا بعض المحققين أيضاً
الصفحه ٦٠ :
٢
ـ ورواه الشيخ في التهذيب (١)
باسناده عن محمّد بن يحيى ، والظاهر انه أخرجه عن الكافي لما أوضحناه
الصفحه ٦١ : ، وهو
ضعيف لأن رواية الكليني والشيخ مخدوشة ب ( محمّد بن عبد الله بن هلال ) و ( عقبة
بن خالد ) فإن
الصفحه ٥٧ : قال : ( وكذلك جميع كتاب علي بن جعفر فقد رويته
بهذا الاسناد ) وكذلك صرّح به عند ذكر طريقه إلىٰ الكليني
الصفحه ١١٤ : الأثير ـ كما صرح في مقدمة
النهاية (١)
ـ قد جمع في كتابه هذا بين كتاب الهروي ، ويين كتاب أبي موسى محمّد بن
الصفحه ٤٧ : الرواية عن كتاب البرقي
نفسه والابتداء باسمه بعنوان ( أحمد بن محمّد بن خالد ) حينما ينقل الرواية عن
الكافي
الصفحه ٥٠ : فقد
أوردها الكليني (٢)
أيضاً في باب الضرار من كتاب المعيشة عن علي بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن أبي
الصفحه ٢٤٩ : الروايات حيث اعتبرت في قبوله موافقة الكتاب والسنّة ، وأمرت
بطرح ما خالفهما فإن المقصود بذلك علىٰ التفسير
الصفحه ٥٦ : بعد تواتر الكتاب الذي اجازوا روايته ، ويرد عليه أنّه لم يثبت اقتصار
الاصحاب علىٰ الاستجازة من الثقات
الصفحه ٢٥٠ : قال : إذا حدثتكم بشيء فاسألوني من
كتاب الله ، ثمّ قال في بعض حديثه إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله