البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
٧١/١٦ الصفحه ١٣٧ : كتابه ـ من ترتيب الروايات علىٰ حسب مراتبها عنده في الصحة
والاعتبار ، وقد تنبه لهذا بعض المحققين أيضاً
الصفحه ٢٥٠ : قال : إذا حدثتكم بشيء فاسألوني من
كتاب الله ، ثمّ قال في بعض حديثه إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٥٧ :
الأول
: إن الصدوق قد أخذ رواية الصيقل من كتاب
البرقي بالرغم من انه لم يبتدأ باسمه.
الثاني
: إنّ
الصفحه ٦٠ : المشيخة يوهم انه لم يبتدئ ، إلا باسم من أخذ الحديث من كتابه
أو اصله ، ولكن هذا وإن كان هو الغالب علىٰ
الصفحه ٦١ : الفهرست إلىٰ كتاب عقبة وقد توسطه
الصدوق فيعلم بذلك سنده اليه فتخرج الروايات التي ابتدأ فيها باسمه في
الصفحه ٦٨ : الكتاب والسنة في تقويم الأَحاديث كما صرحت بذلك الأحاديث المروية عن أئمة
أهل البيت عليهمالسلام (١).
هذه
الصفحه ٢٣٥ : .
__________________
(١) الوسائل ج ١٩
كتاب الوصايا الباب ٨ ح ٢٤٥٦٢ ص ٢٦٤.
(٢) الوسائل ج ١٩
كتاب الوصايا الباب ٨ ح ٢٤٥٦٣ ص ٢٦٧
الصفحه ٢٤٦ : مضمون الحديث علىٰ أساس شواهد الكتاب والسنة.
قد سبق في المقصد الأول أن حديث ( لا
ضرر ) قد ورد بطريق
الصفحه ٢٥١ : الحديث للكتاب والسنّة وعدمها وذلك إنّه قد يقال بتخالفه معهما
بأحد تقريبات : ( منها ) إنّه علىٰ التفسير
الصفحه ٢٩٥ :
على معارضه أصلاً :
فمنها
: ما اذا كان الدليل المتضمن لهذا
الأسلوب مخالفاً لحكم ثابت بالكتاب أو
الصفحه ٤٧ : .
و ( رواية ابن بكير ) عن زرارة نقلت بصورتين :
الصورة الأولىٰ :
ما نقله الكليني في باب الضرار من كتاب
الصفحه ٥٠ : وما قيل من انّه يبتدئ باسم من أخذ الحديث من كتابه أمرٌ
لا قرينة عليه ، بل القرائن الواضحة تدل علىٰ
الصفحه ٥٦ : بعد تواتر الكتاب الذي اجازوا روايته ، ويرد عليه أنّه لم يثبت اقتصار
الاصحاب علىٰ الاستجازة من الثقات
الصفحه ٦٢ :
كتاب عقبة في اخراج
رواياته في الفقيه عن الارسال فتأمل.
والذي يهون الامر ان مورد الاشكال في
سند
الصفحه ١٠٢ : الجار.
وهذا الوجه في توجيه الرواية يظهر من
كلام لصاحب الجواهر (١)
في كتاب الصلح ذكره تأييداً لكلام