البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
٨٣/١ الصفحه ١ : بن
جمهان .............................................. ٢٨٤
[ ١١٩٦ ] الحارث بن
الحارث العائذي
الصفحه ١٨ : بن
جمهان .............................................. ٢٨٤
[ ١١٩٦ ] الحارث بن
الحارث العائذي
الصفحه ٢٤٩ :
والسرّ في هذا المعنىٰ : أن كل
مقتن أو مؤلف أو شاعر لا محالة يجمع شتات ما يصدر منه مبادئ عامة سارية
الصفحه ٣٥٨ : بسبب طبيعي على كل من
المالين لما أوجبت نقصاً في مالية كل واحد منهما ، اذ ليست قيمة البقرة بعد دخول
الصفحه ٨٥ :
بالشركة في العروض منقطعاً علىٰ ما ادعيتم لكانت ازالته واجبة علىٰ كل
حال ... ) (١).
والحاصل انّ دفع الضرر
الصفحه ٢١٩ : ) (١)
وجملة من الاحكام الكلية في الشريعة الاسلامية المقدّسة تستند إلىٰ هذا
الشأن.
وثالثها
: مقام القضاء بين
الصفحه ٢٢٨ : للضرر أيضاً كما يتضح مما ذكر في
المعنىٰ الثاني ، وكذلك لا يمكن ان يكون هو المعنىٰ الثاني لعدم تدارك
كل
الصفحه ٢٤٠ :
إجمال أحدهما علىٰ نفسه من دون أن يتجاوز إلىٰ الآخر ، بل هما معنيان
مترابطان يعتبر كل منهما من ملابسات
الصفحه ٣٤٦ :
والحكم بالضمان في
كل ضرر انما يقتضي ثبوت الضمان بالنسبة إلى كل ضررٍ ضررٍ معيناً ـ لا الاصل الجامع
الصفحه ٣٤٧ : يتحقق المعنى المجعول شرطاً بالنسبة
إلى احد الموضوعات لا بالنسبة إلى كل واحد منها لكي يصير الحكم بالنسبة
الصفحه ٣٥٣ : عليه استئذان كل من المالكين في التصرف في ماله.
فان اذن له في ذلك احدهما دون الآخر فيتعين
ايقاع الضرر
الصفحه ٣٥٥ : فتكون
الخسارة عليه.
وهذا مخدوش لان الحالة الطارئة الناشثة
من عامل طبيعي قد طرأت على كل من المالين
الصفحه ٧١ :
بعد نقل الحديث ( وهذه الفقرات كلها أو جلّها مروية من طرقنا ، موزعة علىٰ الأبواب
وغالبها برواية عقبة بن
الصفحه ١٣٣ : بأحد الطرفين ، كما في سائر
الموارد الأخرى ، فمتى حصل الوثوق باحدهما بعد تجميع القرائن في كل واحد منهما
الصفحه ١٣٥ : بالاختصار في نقل كلام النبي صلىاللهعليهوآله
الذي هو في مقام القاء كبرى كلية بحذف بعض كلماته ، فالاجمال