البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
٨٣/٦١ الصفحه ٢٤٣ :
إطلاق المصدر علىٰ الذات مبالغةً ك ( زيد عدل ) وعليه فيكون مفاد هذه
الجملة أن كل شيء اتخذ وسيلة للاضرار
الصفحه ٢٤٤ : ثانياً اتخذوا ) وكذلك
ما بعده وهذه المصادر كلها واقعة موضع اسم الفاعل أي مضّراً أو مفرّقاً ... (٢). وقد
الصفحه ٢٤٥ : مفاد النهي علىٰ كل حال هو حرمة الإضرار بالغير ، وهي لا تنتج
إمكان الإضرار بالمضرّ كما هو واضح ولو فرض
الصفحه ٢٤٨ : ء ولم
يعتمدوا في ذلك إلا علىٰ الذوق خاصّة ). وقال ( وأنت إذا تأملت نهج البلاغة
وجدته كله ماءً واحداً
الصفحه ٢٦٥ :
: ( وليس كل أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآله
كان يسأله الشيء فيفهم وكان منهم من يسأله ويستفهمه ، حتىٰ
الصفحه ٢٧١ : المنفي نفس الحكم الشرعي
كما في ( كل شيء لك حلال ) و ( رفع ما لا يعلمون ) بناء على كون ( ما ) كناية عن
الصفحه ٢٧٦ : هذا اللسان لغة انما
تتوقف على وجود تناسب بين المعنى الاستعمالي والمراد التفهيمي ـ كما هو شأن كل
اعتبار
الصفحه ٢٨١ : دليل آخر مبنيّاً على اقتضاء المصحح اللغوي
للتنزيل لمثل هذا المعنى ، فان المصحح للتنزيل في كل اعتبار
الصفحه ٢٩٢ : ، والحاكم والمحكوم ليسا كذلك اذ كل منهما يتعرض لما لا يتعرض له
الآخر ، فان الحاكم مثلاً يتعرض لوجود الموضوع
الصفحه ٢٩٣ :
كثير الرماد ) أو ( زيد جبان ) و ( زيد أسد ) لأن كل منهما بحسب المراد الاستعمالي
يتعرض لما لا يتعرض له
الصفحه ٢٩٥ : السنة ومثال ذلك ما روته الغلاة من ان
الصلاة والزكاة والحج كلها رجل ، وان الفواحش رجل فان ذلك ناظر إلى
الصفحه ٢٩٦ : بالعامّ ، والالتزام بالتحكيم يستلزم تأخير البيان عن وقت الحاجة وتاخير
البيان وان لم يكن ممتنعاً على كل حال
الصفحه ٣٠٢ : في شيء من الجهتين وفاقاً لجمع آخر من
المحققين (٣).
لتوضيح الحال لابدّ من البحث عن كل من
صورتي
الصفحه ٣٠٥ : العقد في مثل ذلك.
وبذلك كله يظهر صحة قول المشهورمن عدم
ثبوت الخيار مع الغبن.
الأََمر الثاني :
في
الصفحه ٣٠٦ : المرتكز في ذهن كل معامل بلحاظ الغرض النوعي العقلائي في المعاملات والمعاوضات
التي لا تبتني على جهة المحاباة