البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
٨٣/٣١ الصفحه ٤٦ : ، قال
قده ( ومن جهة هذه القاعدة المطردة حكم الكلّ بوجود لا ضرر ولا ضرار في قضية سمرة
مع أن رواية الفقيه
الصفحه ٤٩ : الخارجية منها إنّ
الملاحظ أن كل رواية في التهذيبين ابتدأ فيها الشيخ بعنوان احمد بن محمّد بن خالد
موجود في
الصفحه ٥١ : بذلك النجاشي في ترجمة محمّد بن أبي
القاسم (٤).
هذا كل ما ورد في نقل قضية سمرة مقرونة
بجملة ( لا ضرر
الصفحه ٥٣ : كلية
، نعم ثبت علىٰ المختار في حق ثلاثة منهم وهم محمّد بن أبي عمير وصفوان بن
يحيى ومحمد بن أبي نصر
الصفحه ٦٠ : أحاديث التهذيبين إلا أنّه لا
كلية له كما تدل عليه القرائن الكثيرة ، وعلىٰ هذا فلا يمكن عدّ التهذيب في
الصفحه ٧٢ : روايته وإنّما فرّقها أصحاب الكتب
ليلحقوا كل قضية ببابها فيستنتج من ضم هذا إلىٰ ذاك أن الجمع بين حديثي
الصفحه ٧٨ :
فعلى هذا الاساس فرواية عقبة أحق
بالاعتماد من حديث عبادة في كيفية النقل.
هذا كله مضافاً إلىٰ أن
الصفحه ٨٣ : الاتفاقي ليس بتلك المثابة من فسّر بحيث يجعل له حكم كلي لئلا يقع الناس فيه.
ويلاحظ
عليه أوَّلاً :
إن ما
الصفحه ٩٠ : ء جميعاً ، قرينة واضحة علىٰ الارتباط بينه وبين كل منهما ، فإنّه
لو كان المجمع من قبل الراوي لما كان
الصفحه ٩٨ : إلىٰ شبهات
ضعيفة اجبنا عنها في محله.
ويلاحظ ان احاديث الكتاب كلها مراسيل ، بل
لم يذكر فيه اسامي
الصفحه ١٠٤ : صلىاللهعليهوآله
علىٰ نحو يكون قوله ( لا ضرر ولا ضرار ) بمنزلة الكبرىٰ الكلية
للحكمين المذكورين في الجملتين
الصفحه ١٠٨ : ما ينبغي.
واعجب من الكل ما رأيته في كلام بعض
المعاصرين من دعوى الاستفاضة مع هذا القيد ، واسناده إلى
الصفحه ١١٥ :
المتوفى سنة ٥٨١ ، واضاف
هو علىٰ ذلك ما تيسر له ، وقد جعل لما اخذه من كل منهما علامة ، فكانت علامة
الصفحه ١٢١ : التكرار المملّ كما يشهد له اختلاف
تعبيره في مورد راوٍ واحد ممّن اليه سند في المشيخة.
وبهذا يظهر بطلان كل
الصفحه ١٢٢ : عليهالسلام
بصيغة جزمية في سائر الموارد.
وبذلك كله يظهر عدم تمامية الوجه
المذكور.
الوجه الثالث :
أن يقال