البحث في قاعدة لا ضرر ولا ضرار
٣١٧/١ الصفحه ١٤٧ : ( النقص
) وهذا هو الصحيح لأنه. انسب للتدرّج في توسعة دائرة مفهوم اللفظ من الامور
المحسوسة إلىٰ غيرها
الصفحه ١٤٠ :
٢ ـ رواية ابن مسكان عن زرارة : ورد
فيها بصيغة ( لا إضرار ) في الكافي المطبوع بهامش مرآة العقول
الصفحه ١٥٨ :
المبدأ فيها بمعنى السعي
إلى الفعل فإنّ معنى المشاركة متحقّق فيه بوضوح ، لأن المضاربة والمقاتلة لا
الصفحه ١٠٧ :
ضرورة ) ؟ فالكلام في مقامات :
المقام الاول :
في تحقيق زيادة ( في الإسلام ) في آخر الحديث.
ويقع
البحث
الصفحه ١٢٩ :
باعتبار رواية ابن
مسكان في هذا الموضع ، مع منافاتها مع مصدر اعتبارها ، وهو خبر ابن بكير ممّا لا
الصفحه ١٦٧ :
بمفاد هيئة ( ضرار ).
واما الاضرار ـ الوارد في نسخة اخرى في
الجملة الثانية للحديث بدلاً عن ( ضرار
الصفحه ٢٠٣ : الخلط بينهما في مقام التدقيق في انحاء استعماله هذا التركيب
كما هو واضح.
واما القسم الثاني :
ـ وهو ما
الصفحه ٢٠٧ :
الغيث في تهذيب القرآن والحديث للحافظ ابي موسى محمّد الاصفهاني ( ت ٥٨١ ه ) وقد
جعل لكل منهما علامة. وقد
الصفحه ٢٩٩ :
هنا لأن المراد في
المقام النفي الواقعي.
التنبيه الرابع :
في وجه تحديد انتفاء الحكم الضرري بحالة
الصفحه ٣٣٣ :
ويمكن
الجواب عن الوجه الأَوّل : بأنه لا
يعتبر في تأثير الشرط الارتكازي ان يكون شرطاً ارتكازياً لدى
الصفحه ١١٨ :
وآله السلام : ( لا
ضرر ولا ضرار في الإسلام ) فالاسلام يزيد المسلم خيراً ولا يزيده شراً ، ومع قوله
الصفحه ٦٣ :
وقال الشيخ في الخلاف (١) بعد اختيار المسلك المشهور : دليلنا
علىٰ المسألة الأولىٰ إنّه إذا كان
الصفحه ٦٦ :
والظاهر من الحديث هو الوجه الاول أمّا
( اولاً ) فلأن الظاهر من الرواية أن ( قال ) في الجملة
الصفحه ٧٧ :
مطابقة للواقع إلا الفقرتين
من غير خصوصية فيهما ولا تصور نفع له أو ضرر عليه في النقل للذيل وتركه
الصفحه ١٠٦ :
وروي قضاؤه صلىاللهعليهوآله في مشارب النخيل من دون تعقبه أو تقدمه
ب ( لا ضرر ولا ضرار ) في