البحث في الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل
١٤٤/١ الصفحه ٤٩٩ : عليه المجانيق (١) من جميع جهاته ورمي عليه وحصره ، فطلبوا الأمان ، وتسلم
القلعة في ثاني شعبان وحرز ما في
الصفحه ٣٩٣ : بعضهم صحبته ، والله أعلم.
أبو أبي بن أم
حرام (٢) بن عمرو ، ويقال : أبي ، ويقال : عبد الله بن أبي
الصفحه ١٩٣ : بعده غلاما فسمته أمه ميشا ، فكبر وكان صالحا بارا بأمه ، فأعلمته
أمه أن أباه خلف عجلة ، وأنها دفعتها إلى
الصفحه ٦٩ : سِينِينَ (٢) وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ) (٣) (٧)(٨) ، [٢ / أ] روي عن أبي هريرة (٩) ، رضياللهعنه ، قال
الصفحه ١٦٤ : قد حملت به
أمه (٧) ، وقد ظهر نجمه وعلا شعاعه ، فاشتد فزعه (٨) وزاد احتياطه.
ولما مضت مدة
الحمل
الصفحه ٢٨٧ : الملاحم والشاهد والمبشر (١) والنذير والضحوك والقتال والمتوكل والفاتح والأمين
والخاتم والمصطفى والرسول
الصفحه ٣١٨ : (٢) فحصره (٣) ليلة وفتحه عنوة ، ثم سار إلى المدينة. وكان قد كتب إلى
النجاشي يطلب منه بقية المهاجرين ويخطب أم
الصفحه ٣٢٢ : العقد ويزيد في المدة. فكان كذلك.
ثم قدم أبو
سفيان المدينة فدخل على ابنته أم حبيبة أم المؤمنين زوج رسول
الصفحه ٣٦٥ : ذا الطول
لا إله إلا أنت ظهر اللاجئين وجار المستجيرين ومأمن الخائفين ، اللهم إن كنت
كتبتني عندك في أم
الصفحه ٤٧٣ : (٣) ، فبرز من الفرنج ابن بارزان ليطلب الأمان من السلطان
فلم يجبه السلطان / / إلى ذلك ، وقال (٤) : لا آخذها
الصفحه ١١٨ : عليها من دمي شيء
فينقص أجري وتراه أمي فتحزن عليّ ، واستحد شفرتك ، واسرع مر السكين على حلقي ليكون
أهون
الصفحه ١٣٠ : الرجال.
ذكر رأفته بهذه الأمة (٥)
روي عن النبي ،
صلىاللهعليهوسلم ، أنه قال : «لقيت إبراهيم
الصفحه ١٦٥ :
غضبا (١) وشدد في طلب المولودين.
وكانت أم موسى
إذ خرجت في حاجة تعمد (٢) إلى موسى ، فتضعه في مهده
الصفحه ١٦٧ : أمه.
قصة الرضاع (٨)(٩)
ثم بلغ أمه
وصول التابوت إلى قصر فرعون فقالت لبنتها كلثوم : أخرجي فقصي أمره
الصفحه ١٩٤ : : إن أمي أخبرتني أنك لست
بآدمي وإنما أنت ملك من الملائكة ، فأخبرني ما أعمل بها (٦)؟ فقال له : ردها إلى