البحث في الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل
١٧/١ الصفحه ٣٧٣ :
الأمان على أنفسهم وأموالهم ، وكتب لهم بذلك كتابا ليقبلن وليؤذن الجزية
وليدخلن فيما دخل فيه أهل
الصفحه ٣٧٧ : يضار أحد منهم ، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من
اليهود ، وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يعطي أهل
الصفحه ٤١١ : واحد غربي المسجد وواحد (٥) على باب الأسباط.
وكان له من
الخدام (٦) اليهود الذين لا يؤخذ منهم جزية عشرة
الصفحه ١٠ : المدارس
في بيت المقدس ، وأشهر المؤرخين في عصر المؤلف.
أما الجزء
الأخير من هذا القسم والذي خصصته للتعريف
الصفحه ١١ : حقق الجزء الثاني من المخطوط وقد تحدث عن عصر
العليمي من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية
الصفحه ٢٥٩ : (٧) المسجد إلا مسارقة إن قدر عليهم عوقبوا (لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ)(٨) قال : يعطون الجزية عن يد (وَهُمْ
الصفحه ٢٧٩ : العقوبة. قال قتادة : فعادوا ، فبعث الله محمدا ، صلىاللهعليهوسلم ، فهم يعطون / / الجزية عن يد وهم صاغرون
الصفحه ٣٣٠ : ، قبيلة مغولية استقرت بعد القرن الخامس للميلاد في منغوليا
الشرقية وسنشوريا الغربية ، وشكلت جزءا من قوات
الصفحه ٣٧٠ : وذراريكم وكنتم لنا إخوانا ، وإن
أبيتم (١٣) فأقروا لنا بأداء الجزية عن يد وأنتم صاغرون وإن أنتم أبيتم سرت
الصفحه ٣٧١ : ء أدعوهم إلى الإسلام فإن قبلوا وإلا فليؤدوا
الجزية إلينا عن يد وهم صاغرون ، فإن أبوا سرت إليهم حتى أنزل بهم
الصفحه ٣٧٨ :
وذمة الخلفاء ، وذمة المؤمنين ، إذا أعطوا الذين عليهم من الجزية. شهد (١) على ذلك خالد بن الوليد
الصفحه ٣٧٩ :
والجزية ، وأن يعطيه (٦) الأمان على دمائهم وأموالهم وكنائسهم ، فأنعم له عمر
بذلك. فسأله الرسول الأمان
الصفحه ٣٨١ : النصارى على حالهم بأداء الجزية ، فسمى المسلمون كنيسة النصارى العظمى (٢) عندهم قمامة تشبيها بالمزابل
الصفحه ٤٣٧ : والترمذي والنسائي
وابن ماجه ، وأطراف الغريب (١٠) تصنيف الدارقطني (١١) ، وكتاب الأنساب (١٢) في جزء لطيف
الصفحه ٤٧٥ : المشركين سأل النصارى في الإقامة به ببذل الجزية
، وأن يدخلوا في الذمة ، فأجيبوا إلى ذلك.
ولما تسلم
السلطان