البحث في الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل
٥٣٧/١٦ الصفحه ٩٧ : آزر : لا أعرفه ، فأرسل للسحرة (١) والكهنة يدلونك عليه (٢) واسألهم عن إبراهيم ، فلم يخبروه بشيء مع
الصفحه ١٤٤ : الذي به شباك يتوصل منه إلى ضريح سيدنا يوسف ، عليهالسلام ، أحد وأربعون ذراعا ، ويزيد على ذلك يسيرا نحو
الصفحه ١٤٥ : برسم مشهد عسقلان (٤) ، الذي زعمت الفاطمية أن به رأس الحسين بن علي بن أبي
طالب (٥) ، رضياللهعنهما
الصفحه ١٧١ : الريح عن ساقيها (٥) ، فقال لها موسى : تأخري ورائي ودليني على الطريق ،
فتأخرت وكانت تقول : عن يمينك
الصفحه ٢٠٨ : لم يلبث إلا يسيرا : حتى بعث الله إليه ملكين في
صورة رجلين في يوم ، عبادته ، فطلبا أن يدخلا عليه
الصفحه ٣٢٢ :
متنكرين ، فبيتوا خزاعة ليلا ، فقتلوا منهم عشرين. ثم ندمت قريش على ما
فعلوا وعلموا أن هذا نقض للعهد
الصفحه ٣٧٧ : تهدم ، ولا ينتقص (٧) منها ولا من حدها ، ولا من صليبهم ، ولا شيء من أموالهم
، ولا يكرهون على دينهم ، ولا
الصفحه ٤٨٤ :
وكان الملك
العادل نور الدين الشهيد قد عزم على فتح بيت المقدس ، وعمل منبرا بحلب وتعب عليه
مدة وقال
الصفحه ٥٣٢ :
استيلاء الفرنج على قلعة الداروم (١)
وقلعة الداروم (٢) هذه على حد مصر خلف غزة وكانت منها مضرة
الصفحه ١٧٥ : الحجارة (٨) ـ (قَدْ جِئْناكَ
بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ)(٩) ، فتحير (١٠) فرعون لأنه كان عنده أن هارون شاهد على
الصفحه ١٩٢ :
على أربعين بغلا ، وبنى دارا وصفحها بالذهب ، وجعل أبوابها ذهبا (١) ، فتكبر بسبب كثرة ماله على موسى
الصفحه ٢٢٦ : .
وروي أن مفتاح
بيت المقدس كان يكون عند سليمان (٤) ولا يأمن عليه أحد ، فقام ذات ليلة ليفتحه فعسر عليه
الصفحه ٢٨١ : المسيح (١) التي تزعم النصارى أن المسيح صلب عليها ، ولما وصلت إلى
القدس أخرجت خشبة الصليب ، وأقامت لذلك
الصفحه ٣١٧ : على خيبر
ليلا ولم يعلم أهلها. فلما أصبحوا خرجوا إلى عملهم (٢) ، فلما رأوه عادوا وقالوا : محمد والخميس
الصفحه ٣٧٩ :
أسواقهم ولا نجاورهم بموتانا ، ولا نتخذ من الرقيق ما جرت به (١) عليه سهام المسلمين ولا نطلع عليهم