البحث في الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل
٣١/١٦ الصفحه ٣١٢ : بالقتلى من الصحابة فجدعن الآذان والأنوف وبقرت هند عن كبد حمزة ولاكتها.
وصعد زوجها أبو سفيان الجبل ، فصرخ
الصفحه ٣١٣ : شعبان ، وفيها خرج النبي
، صلىاللهعليهوسلم ، إلى بدر لميعاد أبي سفيان ، وخرج أبو
الصفحه ٣١٩ : معاوية بن أبي سفيان ، ينظر : ابن سعد ٤ /
١٨٨ ؛ ابن حبان ، تاريخ ٩٤ ؛ ابن حجر ، الإصابة ١ / ٤٧٣
الصفحه ٣٢٩ : المؤلفة قلوبهم مثل : أبي
سفيان وابنيه يزيد ومعاوية ، وسهل بن عمرو وعكرمة بن أبي جهل (٥) ، والحارث بن هشام
الصفحه ٣٤٠ : اسمها : برة فسماها
جويرية ، ثم أم حبيبة واسمها رملة بنت أبي سفيان ، أصدقها عنه النجاشي ـ كما تقدم
ـ ثم
الصفحه ٣٦٥ : ، صلىاللهعليهوسلم ، كان يدعو بدعوة ويأمر أن لا يعلموها السفهاء فيدعو (٧) بها ، فكان يقول : «يا ذا الجلال والإكرام يا
الصفحه ٣٦٧ : ومات ببيت المقدس سنة ٥٨ ه / ٦٧٧
م في ولاية معاوية بن أبي سفيان وقبره بها ، ينظر : ابن خياط ، الطبقات
الصفحه ٣٦٩ : بن أبي سفيان من جهة الباب الصغير (٩) إلى باب كيسان (١٠) ، وحاصروها قريبا من سبعين ليلة ، وفتح خالد ما
الصفحه ٣٧٨ : وعمرو بن العاص وعبد الرحمن بن
عوف ومعاوية بن أبي سفيان (٢).
وعن عبد الرحمن
بن غنم (٣) ، قال : كتب لعمر
الصفحه ٣٩٢ : بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان سنة ٣٧ ه / ٦٥٧
م ، وهي الوقعة التي أعقبها التحكيم وما اقترن من ظهور
الصفحه ٣٩٥ : بن أبي سفيان ، ثائر
من بقايا بني أمية في الشام ، انتهز فرصة الخلاف بين الأمين والمأمون في العراق
الصفحه ٣٩٧ : معاوية بن أبي سفيان ، رضياللهعنه (٥) ، ما هو مشهور مما ليس في ذكره فائدة والسكوت عنه أولى.
واستمر إلى
الصفحه ٣٩٨ : الرسول ، صلىاللهعليهوسلم ، اجتمع أهل المدينة ، على إخراج عامله عثمان بن محمد
بن أبي سفيان ومروان بن
الصفحه ٤١٩ : ).
أم الدرداء (١١) هجيمة ، ويقال : جهيمة ، خطبها معاوية بن أبي سفيان
فأبت وقالت : سمعت أبا الدرداء يقول
الصفحه ٤٢٨ :
من المزارات (١). وتوفي (٢) في الحمام سنة سبع وخمسين ومائة (٣).
وسفيان الثوري (٤) ، هو ابن سعيد