البحث في دلائل الإعجاز في علم المعاني
٢٦/١ الصفحه ٧٨ : ، ويكثر به الأذى ، أنّهم يريدون قتله ، ولا يبالون من
كان القتل منه ، ولا يعنيهم منه شيء. فإذا قتل ، وأراد
الصفحه ١٨٩ : قتل
قتل ، ارتدع بذلك عن القتل ، فسلم صاحبه ، صار حياة هذا المهموم بقتله (١) في مستأنف الوقت ، مستفادة
الصفحه ١٩٠ : ء للجميع.
واعلم أنه لا
يتصوّر أن يكون الذي همّ بالقتل فلم يقتل خوف القصاص داخلا في الجملة ، وأن يكون
الصفحه ٣٢٤ : كان الظفر له ، وكان هو الغالب.
والآخر فرع ،
وهو : طمع الطير في أن تتّسع عليها المطاعم من لحوم القتلى
الصفحه ٣٢٦ : إحسانك بكثرة القتلى فكأنك بما أوليتها من لحوم
القتلى أنبت لها ربيعا ، وهذا ترشيح للاستعارة بأن السباع لا
الصفحه ٦٦ :
حذار الرّدى
، أو خيفة من زيالك
تعاللت كي
أشجى ، وما بك علّة ،
تريدين قتلي
الصفحه ٢٧٣ :
لشيء غاظه منه ، فذكر أنّه إن قتله قتل ارتدع ، صار المهموم بقتله كأنه قد
استفاد حياة فيما يستقبل
الصفحه ٢٣ : رضياللهعنه ، عن مسروق ، عن عبد الله قال : لما نظر رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى القتلى يوم بدر مصرّعين
الصفحه ٦٧ :
المثل
فإن سلمت لكم
نفسي
فما لاقيته
جلل
وإن قتل
الهوى رجلا
الصفحه ٨٣ :
ومسنونة زرق
كأنياب أغوال (١)؟
فهذا تكذيب منه
لإنسان تهدّده بالقتل ، وإنكار أن يقدر على ذلك
الصفحه ١١٩ : الأرض.
(٢) البيت لطريف العنبري
، وهو طريف بن تميم العنبري أبو عمرو شاعر مقل ، جاهلي قتله أحد بني شيبان
الصفحه ١٢١ : مكانيا
...........
وللسيف أشوى وقعة من لسانيا
الشوى دون القتل قد قصد
الصفحه ١٣٠ : » و «القتل» و «السّير» و «القيام»
و «القعود» ، فتجد كل واحد من هذه المعاني جنسا كالرجل والفرس والحمار. فإذا
الصفحه ١٣٩ : (٢ / ٣٥١). وفي
الأغاني أن شمر قتل المنذر بن ماء السماء غيلة ، وكان الحارث بن جبلة الغساني قد
بعث إلى المنذر
الصفحه ١٦٧ : أخيه ممن قتله من قومه.