البحث في منهج المقال في تحقيق احوال الرجال
١٧١/١٦ الصفحه ١٧١ : معاوية بن عمّار ، عن أبي
الزبير المكّي ، قال : سألت جابر بن عبدالله فقلت : أخبرني أيّ رجل كان عليّ بن
أبي
الصفحه ٣٢٠ :
وخضب سيفه دماً ، وقتل
أخوه اُبي ابن قيس يوم صفّين ، قال : وكان لاُبي بن قيس حصن (١) من قصب ولفرسه
الصفحه ٣٦٩ : ... إلى آخره.
قال جدّي رحمهالله
: والظاهر أنّه كان اتّقاء عليه ليشتهر ذلك ولا يصل إليه ضرر ، لأنّ
الصفحه ٥٢ : يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا
عند الناس ، كان رسول الله صلىاللهعليهوآله
أصدق البريَّة لهجة
الصفحه ١١٩ :
الرّضا عليهالسلام : « كان
بنان (١) يكذب على
عليّ بن الحسين عليهالسلام
فأذاقه الله حرّ الحديد ، وكان
الصفحه ١٢٠ : عليهالسلام : « انّا
أهل بيت صادقون ، لا نخلو من كذّاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس
، كان رسول
الصفحه ٤٢ : ، ولهذا لم
يذكره المصنّف في المشيخة ، والروايات عنه كثيرة ، والظاهر أنّه كان ينقل عن
حِفْظِه وكانوا ينقلون
الصفحه ١١٤ : عبدالله عليهالسلام
، قال : « كان بلال عبداً صالحاً ، وكان صُهَيب عبدَ
الصفحه ١٩١ :
الفرات ، فقال له
أبو مريم : ما ألوم الناس أنْ يسمّونا كذابين ـ وكان مولى لجعفر ـ كيف يجي ما
الصفحه ٢١٥ : زهّاد أصحابنا وعبّادهم ونسّاكهم ،
وكان ثقة.
قال النجاشي : انّ له مسجداً بالكوفة
باقياً في بجيلة الى
الصفحه ٢٦٧ :
حديثه تارة وننكره
أخرى (١) ، لأنّ ابن
الغضائري قال : انّه يكنّى أبا الفضل. قال : وكان يروي عنه
الصفحه ٣٣٦ :
[ ١٢٦٩ ] حبيب بن أوس :
أبو تمّام الطائي ، كان اماميّاً ، وله
شعر في أهل البيت عليهمالسلام كثير
الصفحه ٣٨ : كتاب
الوصيّة ، رووا في الصحيح ـ والحسن بإبراهيم ـ عن الصادق عليهالسلام : كان البراء بن معرور بالمدينة
الصفحه ١٣٩ : يطابق قدم زمنه ، وفيه تعداد الأئمّة الأربعة ، وكأنّ الصادق عليهالسلام تُرك من تلك النسخة سهواً
الصفحه ١٤١ : ، والله لقد كان فيه
اُنس وكان لكم شيعة ، قال : « صدقت ما عندنا خير لكم »[ قلت ] (١) من (٢)
شيعتكم معكم