البحث في إثارة التّرغيب والتّشويق إلى المساجد الثّلاثة والبيت العتيق
٢٣٩/٤٦ الصفحه ١٨٢ : الله عنه ـ إن إسماعيل عليهالسلام شكى إلى ربه حرّ مكة فأوحى الله تعالى : أنى أفتح لك
بابا من الجنة يخرج
الصفحه ١٨٤ :
الفصل الثامن والثلاثون
فى ذكر فضائل زمزم وأسمائها
روى الفاكهى عن
أشياخ مكة أن لها أسماء كثيرة
الصفحه ٢٣١ : القسرى وإلى
مكة ستة وثلاثين ألف دينار فجعل على بابها صفائح الذهب وعلى ميزابها وعلى الأساطين
التى فى بطنها
الصفحه ٢٣٤ : زمزم عينا معينا» (٢).
ثم إن جرهما
دفنوا زمزم حين ظعنوا من مكة ، ولم تزل داثرة حتى قام عبد المطلب
الصفحه ٢٣٦ : التى فى وسط المسجد (٣).
وقال أبو هريرة
رضى الله عنه : لو كنت من أهل مكة لأتيت مسجد منى كل سبت
الصفحه ٢٥٧ : صلىاللهعليهوسلم إذا قدم مكة طواف البيت.
فإذا استلم
الركنين فى طوافه تحط عنه الخطايا حطّا (٣).
وقال رسول الله
الصفحه ٢٧٢ : عندنا ، وعند مالك والشافعى ـ رحمهما الله ـ هى واجبة ـ على الأصح ـ إلا فى حق
المعذور كأهل مكة ، ومن له
الصفحه ٢٨١ : الطواف ثم قال :خشيت أن ينسى الناس هذا
البيت. ولهذا قال ابن عباس ـ رضى الله عنه ـ حين اختار المقام من مكة
الصفحه ٢٨٨ : وسط المسجد الحرام والمسجد فى وسط مكة ، والصفا خارج المسجد من الجانب الشرقى ،
والصفا فى جهة الجنوب
الصفحه ٢٩١ : أربعة أميال.
ومن مكة إلى
منى أربعة أميال ، ومن أول عرفات إلى موقف الإمام ميل ، ومن مكة إلى موقف الإمام
الصفحه ٣١٢ : صلىاللهعليهوسلم : «ليس من بلد إلا سيطأه الدجال إلا مكة والمدينة ليس
من أنقابها نقب إلا وعليه الملائكة صافين
الصفحه ٤١٧ : صلىاللهعليهوسلم : أنزل القرآن فى ثلاثة أمكنة : مكة ، والمدينة ،
والشام ، قال الوليد : يعنى بيت المقدس.
وعن أبى
الصفحه ٤٨٨ : ـ الهيئة العامة
للكتاب ، مصر.
* إتحاف الورى
بأخبار أم القرى ـ لمحمد بن محمد بن فهد المكى ـ تحقيق فهيم
الصفحه ١٧ :
* «القرى لقاصد
أم القرى» لأبى العباس أحمد بن عبد الله بن محمد أبى بكر محب الدين الطبرى المكى
الصفحه ١٩ : (رواق الأتراك الأزهر
٩٣٩ تاريخ ، ومعهد المخطوطات ١٤٧١ تاريخ).
* «الزهور
المقتطفة من تاريخ مكة المشرفة