البحث في إثارة التّرغيب والتّشويق إلى المساجد الثّلاثة والبيت العتيق
٤٦٧/١٦ الصفحه ٨٢ :
وطور سيناء ، والجودى ، وجبل حراء ، حتى استوى على وجه الأرض (١).
وقيل : من ستة
أجبل : من أبى قبيس
الصفحه ٩٠ : وفده وأضيافه ، وأن يسعف
كل واحد منهم بحاجته ، تعمره أنت يا آدم ما كنت حيا ، ثم تعمره من بعدك الأمم
الصفحه ٢٦٢ : الكربة ، وفجّر لها وأنبع لها عينا معينا وهى زمزم
شراب الأبرار ، وكذلك من اقتدى بفعلها وعمل مثل عملها
الصفحه ٢٧٦ :
ثم ينصرف من
البيت ويكن بصره إلى البيت حتى يغيب عنه ليكون آخر عهده به.
وفى رواية :
يأتى زمزم
الصفحه ٣٧١ :
نصنع به؟ قال : «تأخذون من ترابه فتجعلونه فى ماء ، ثم يتفل أحدكم ويقول : بسم
الله ، بتربة أرضنا
الصفحه ٤٠٨ :
الفصل الرابع
فى ذكر فضل الإحرام من بيت المقدس والأذان فيه
عن أم سلمة ـ رضى
الله عنها ـ قالت
الصفحه ٤٨١ :
«من خدم الملوك بغير علم ...»
على بن أبى
طالب
٢٨٣
«من دفن فى بيت
الصفحه ١٣٣ :
ويحثو على رأسه التراب ، فأضحكنى ما رأيت من جزعه». أخرجه ابن ماجه (١).
وعن عائشة رضى
الله عنها
الصفحه ٣٤٤ :
والليلة ألف ركعة ويصوم الدهر ـ قال : بت ليلة فى المسجد بعد ما خرج الناس
منه ؛ فإذا برجل قد جاء إلى
الصفحه ٣٦٥ : صلىاللهعليهوسلم بالجنة مع بلوى تصيبك ، فدخل فوجد القفّ قد ملىء ، فجلس
وجاههم من الشق الآخر. قال شريك : فقال سعيد
الصفحه ٣٧٠ : : مضاعفة
الأعمال ، كما ذكرنا.
ومنها : خصوصية
ثمرها ، روى فى صحيح مسلم من حديث سعد بن أبى وقاص أن النبى
الصفحه ٤٠٦ :
وفى رواية أخرى
عنه : من صلى ببيت المقدس ظهرا وعصرا ومغربا وعشاء ، ثم صلى الغداة خرج من ذنوبه
كيوم
الصفحه ٤٤٢ :
الله فرض على كل نبى أدرك محمدا ـ لو كان من الأنبياء ـ أن يؤمنوا به
ويجاهدوا معه كما قال الله تعالى
الصفحه ٤٧٤ : ...»
مقاتل
٤١٩
«إن عند الركن الأسود بابا من
أبواب الجنة ...»
الحسن البصرى
١٧٢
الصفحه ٥٠ : والحمد مطلقا. والمقصود منه
: الحث على كثرة الذكر لله تعالى.
قوله : (أَوْ
أَشَدَّ ذِكْراً) : نصب على