البحث في إثارة التّرغيب والتّشويق إلى المساجد الثّلاثة والبيت العتيق
٤٦٧/١٥١ الصفحه ٤٤ : كان يحتاج إليه سائر العرب.
يأتيها رزقها
رغدا : يعنى واسعا من كل مكان ؛ يعنى يحمل إليها الرزق والميرة
الصفحه ٥١ :
يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ) هو أساس البيت
، واحدتها قاعدة ، وأما قواعد النساء فواحدتها
الصفحه ٥٣ : خير ؛ ومنه
مناسك الحج.
وقيل : منسكا
أى : عيدا.
وقال عكرمة :
أى ذبحا.
وقال زيد بن
أسلم : إنها مكة
الصفحه ٥٦ : .
(مِنَ الْمَسْجِدِ
الْحَرامِ) وهو : مسجد مكة. (إِلَى الْمَسْجِدِ
الْأَقْصَى) : وهو مسجد بيت المقدس الذى
الصفحه ٦٢ : إنى مررت على إساف ونائلة فمسحت يدى على رءوسهما وقلت :
إن قوما يعبدونكما من دون الله لضلال ، فقال جبريل
الصفحه ٦٥ :
الكفار ولا كذبوه فيه ولا ارتد فيه ضعفاء من أسلم ولا افتتنوا به ؛ إذ مثل
هذه المنامات لا ينكر ، بل
الصفحه ٨٠ : يبعث ملكا من الملائكة لبعض أموره فى الأرض استأذنه ذلك الملك فى الطواف
لبيته ، فهبط الملك مهللا
الصفحه ٨٥ :
السلام ـ يومئذ من ياقوت الجنة ، وكان من ياقوتة حمراء تلتهب إلتهابا ، لها
بابان : أحدهما شرقى
الصفحه ٨٦ : أن آدم ـ عليهالسلام ـ خرج حتى قدم مكة ، فبنى البيت ، وأعانت له الملائكة ،
فلما فرغ من بنائه ، قال
الصفحه ١١٥ :
«من قرأ سورة
الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين» أخرجه البيهقى.
وعنه فى أخرى
الصفحه ١٢٠ : : أنه
ورد أن الله تعالى أخذ الميثاق من بنى آدم ببطن نعمان ـ وهى عرفة ـ فاستخرجهم
هنالك من صلب أبيهم آدم
الصفحه ١٣٥ : مائة من أهل بيته ، ويبارك له فى أربعين بعيرا فى أمهات
البعير الذى حمله ، ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
الصفحه ١٥٠ : والطائف ،
وهو إلى مكة أقرب ، وهو من الحل.
قال ابن المدنى
: أهل المدينة يثقلونه وأهل العراق يخففونه
الصفحه ١٥٤ : )(١).
قال : هو مؤمن
مات ولم يحج فيسأل الرجعة إلى الدنيا ؛ وما ذاك إلا لما يجده من الحسرة والندامة
ويحل به من
الصفحه ١٧٦ : (١).
وعن سالم بن
عبد الله عن أبيه أنه قال : على الركن ملكان موكلان يؤمنان على دعاء من يمر بهما ،
وإن على