البحث في إثارة التّرغيب والتّشويق إلى المساجد الثّلاثة والبيت العتيق
٢٨٩/٣١ الصفحه ٢٩٧ : صلىاللهعليهوسلم ابن شهرين ، وماتت زوجته وهو ابن أربع سنين ، ومات جده عبد المطلب وهو ابن
ثمانى سنين ، وقيل : ماتت
الصفحه ٣٢١ : : صلّى عليه ابنه عبد الله (٢).
ثم توفى عثمان
بن عفان ـ رضى الله عنه ـ فى ذى الحجة ، ولا خلاف بينهم فى
الصفحه ٣٢٥ : براءة من النفاق
، وبراءة من النار ، وبراءة من العذاب» (٣).
وبسند ابن
النجار أن رسول الله
الصفحه ٣٤٤ : لياليا (٢)
وروى ابن أبى
فديك ـ وهو من علماء أهل المدينة ـ أنه قال : بلغنا أنه من وقف عند قبر
الصفحه ٣٥٢ : الرومى مدفون بالبقيع ، توفى بالمدينة سنة ثمان وثلاثين وهو ابن سبعين
سنة.
وحكيم بن حزام
مات بالمدينة سنة
الصفحه ٣٩٨ : ٢ / ١٢٣ ، ابن ماجه ١ / ٤٥٢ ، أحمد فى مسنده ٣ /
٤٥ ، النسائى فى الكبرى (انظر : تحفة الأشراف ٣ / ٤٤٥) ، ابن
الصفحه ٩ : بشيخ الإسلام ابن تيمية إلى تأليف رسالته المعروفة «زيارة
بيت المقدس» لما رآه من تجاوزات فى تقديس هذه
الصفحه ٥٥ :
العمارة شيئا.
وقال علىّ بن
طلحة ، عن ابن عباس فى تفسير هذه الآية ، قال : نزلت فى العباس بن عبد
الصفحه ١٤١ : راكبا على جمل أحمر وعليه عباءتان (٣).
وعن النبى صلىاللهعليهوسلم فيما رواه ابن عباس : أنه مر بوادى
الصفحه ١٧٠ : فمسح الركن فقد بايع الله ورسوله (١).
وعن ابن عباس
رضى الله عنهما : أنزل الركن والمقام مع آدم
الصفحه ١٨٥ :
وعن ابن عباس ـ
رضى الله عنهما ـ قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ماء زمزم لما شرب له
الصفحه ٢٢٩ : الشام لطلب ابنه إسماعيل عليهالسلام فلم يجده ، فقالت له زوجة إسماعيل : انزل من الجمل فأبى ، فقالت : دعنى
الصفحه ٢٥٣ :
لك والملك لا شريك لك» (١).
وإن الحمد بكسر
الهمزة هكذا رواه ابن عمر وابن مسعود رضى الله عنهما فى
الصفحه ٢٦٥ : (١٩٢٣) ، وابن عبد البر فى التمهيد ١ / ١٢٠ ، ابن منده فى التوحيد ١
/ ١٤٧ ، ابن خزيمة (٢٨٤٠) ، الأصبهانى
الصفحه ٣٠٥ : ابن عبد البر (انظر : تنوير الحوالك ١ /
٣٠٧).
(٤) أخرجه : مسلم (١٣٧٣)
، الترمذى (٣٤٥٤) ، ابن ماجه