البحث في إثارة التّرغيب والتّشويق إلى المساجد الثّلاثة والبيت العتيق
٢٨٩/١٦ الصفحه ١٥٧ : المسجد الحرام فضل مائة» (٢).
وعن عطاء بن
أبى رباح ، قال : سمعت ابن الزّبير ، يقول : قال النبى
الصفحه ١٧٩ : : هكذا رأيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يفعله.
رواه أبو داود
وابن ماجه (١).
وعن مجاهد ، عن
ابن عباس
الصفحه ٢٢٠ : بهدمها وتجديدها ، وأشار ابن عباس وغيره
بتركها على حالها. فعزم ابن الزّبير على هدمها ، فخرج أهل مكة إلى
الصفحه ٢٢٢ :
: لو كنت سمعته قبل هدمها لتركتها على بناء ابن الزّبير (١).
وسأل هارون
الرشيد مالك بن أنس عن هدمها
الصفحه ٢٩٦ : المطلب ورسول الله صلىاللهعليهوسلم قد أتى عليه ثمانية وعشرون شهرا (٥).
وقال بعضهم :
مات أبوه وهو ابن
الصفحه ٣٤٧ : ذلك بعد السلام على رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
روى ابن النجار
عن أبى عاصم قال : حدثتنى أم قيس بنت
الصفحه ١٠٩ : القبلة»
(١).
وقبل البيت هو
وجهه ويطلق على جميع الجانب الذى فيه الباب.
وعن ابن عمر :
البيت كله قبلة
الصفحه ١١١ : أنى أخرجت منك ما خرجت» (٢).
وعن ابن عباس ـ
رضى الله عنهما ـ قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم لمكة
الصفحه ١٢٧ : لحاجته بعد ؛ تعظيما لهذا البيت.
وعن ابن عباس
رضى الله عنهما : الكعبة محفوفة بسبعين ألف من الملائكة
الصفحه ١٣٧ : عبد الرزاق (١).
وفى رواية ابن
ماجه : «الحجاج والعمار وفد لله ، إن دعوه أجابهم ، وإن استغفروه غفر لهم
الصفحه ١٦١ : ، ورفعت له عشر درجات» (٣).
وعن ابن عباس ـ
رضى الله عنهما ـ قال : الطواف بالبيت صلاة فمن تكلم فيه فلا
الصفحه ١٦٦ : رواية ابن
ماجه ، عن أبى عقال ، قال : طفت مع أنس فى مطر ، فلما قضينا الطواف فصلينا ركعتين
، فقال لنا أنس
الصفحه ١٧١ :
طويلا ، ثم التفت فإذا هو بعمر بن الخطاب يبكى ، فقال : «يا عمر هاهنا تسكب
العبرات». رواه ابن ماجه
الصفحه ١٧٢ : تعالى له ، وكذلك عند الميزاب (٣).
وعن عباد بن
بشر ، قال : رأيت ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ جاء يوم
الصفحه ٢٨١ : الطواف ثم قال :خشيت أن ينسى الناس هذا
البيت. ولهذا قال ابن عباس ـ رضى الله عنه ـ حين اختار المقام من مكة