البحث في إثارة التّرغيب والتّشويق إلى المساجد الثّلاثة والبيت العتيق
٣٣٣/٩١ الصفحه ٢٩٠ : وثلاثون طاقة ، ومن الأساطين مائة
وأربعون أسطوانة. وفى هذا الجانب أربعة أبواب : باب العمرة ويعرف بباب بنى
الصفحه ٣١٩ : (١).
وغسله علىّ بن
أبى طالب ـ رضى الله عنه ـ وعمه العباس والفضل بن العباس وأسامة بن زيد وقثم بن
العباس وشقران
الصفحه ٣٢٠ : ـ رضى الله عنه ـ :
هذا أحد أقمارك يا بنية وهو خيرها.
ورأى العباس ـ رضى
الله عنه ـ قبل موته
الصفحه ٣٢٢ : ء المدينة أحد إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة»
(٥).
وعن أبى هريرة
وسعد بن أبى وقاص ـ رضى الله عنهما
الصفحه ٣٢٣ :
أذابه الله كما يذوب الملح بالماء» (١).
وعن معقل بن
يسار ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٢٦ : ـ قال : زاد عمر بن الخطاب ـ رضى الله عنه ـ فى المسجد من جهة الشام ،
قال : لو زدنا فيه حتى نبلغ الجبانة
الصفحه ٣٦٦ : : بئر
حاء : روى فى صحيح البخارى من حديث أنس بن مالك ـ رضى الله عنه ـ قال : كان أبو
طلحة الأنصارى أكثر
الصفحه ٣٦٨ : ولعيالى عين غيرها لا أستطيع ذلك ، فبلغ ذلك عثمان بن عفان ، فاشتراها
بخمسة وثلاثين ألف درهم ، فأتى النبى
الصفحه ٣٧٨ : بعمارة المنارة الرابعة مكان التى تقدم أن سليمان
بن عبد الملك كان أمر بهدمها فعمرت فى سنة ست وسبع مائة
الصفحه ٣٧٩ : حسن بن محمد بن قلاوون.
ثم اختلقت
ألواح الرصاص عن وضعها بإصابة الأمطار ، فجددت وأحكمت فى أيام دولة
الصفحه ٤٠١ :
وعن عبد الله
بن عمرو بن العاص أنه قال : إن سليمان بن داود ـ عليهالسلام ـ لما فرغ من بيت المقدس
الصفحه ٤٥٤ : يطوف
بالبيت ...».......................................... ١٢٥
«أن رسول الله أتى على
بنى الحارث وهم
الصفحه ٤٧٧ : لوامع
مجده ...»
ـ
٣٨٨
«سلكت البادية ستة عشر طريقا ...»
على بن محمد
الصفحه ٤٩٤ :
* ميزان
الاعتدال فى نقد الرجال ـ الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبى (ت ٧٤٨ ه) ـ القاهرة
(١٩٦٣
الصفحه ٥٥ :
العمارة شيئا.
وقال علىّ بن
طلحة ، عن ابن عباس فى تفسير هذه الآية ، قال : نزلت فى العباس بن عبد