النبى صلىاللهعليهوسلم دعا شجرة كانت فى ذلك الموضع فأقبلت تخرق الأرض بأصلها وعروقها حتى وقفت بين يدى رسول الله فسألها عما تريده ، ثم أمرها فرجعت حتى انتهت إلى موضعها (١).
والمسجد الذى بأعلى مكة أيضا عند سوق الغنم : يقال : إن رسول الله بايع الناس عنده يوم فتح مكة (٢).
والمسجد الذى فى أجياد الصغير : وفيه موضع يقال له : المتكأ يقال : إن النبى صلىاللهعليهوسلم أتكأ هنالك. وقيل : صلى فيه رسول الله صلىاللهعليهوسلم (٣).
والمسجد الذى على جبل أبى قبيس : يقال له : مسجد إبراهيم عليهالسلام (٤).
والمسجد الذى بذى طوى : يقال نزل هنالك رسول الله صلىاللهعليهوسلم حين اعتمر وحين حج (٥).
ومسجد جمرة العقبة : حيث بايع رسول الله صلىاللهعليهوسلم الأنصار (٦).
ومسجد الجعرانة : يقال : إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أحرم للعمرة من هنالك (٧).
ومسجد التنعيم : حيث أمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم عبد الرحمن أخا عائشة أن يعمرها منه ؛ ويسمى اليوم مسجد عائشة رضى الله عنها (٨) ، والله أعلم.
__________________
(١) أخرجه : الفاكهى فى أخبار مكة ٤ / ٢٢ ، ٢٣.
(٢) القرى (ص : ٦٦٥).
(٣) دلائل النبوة للبيهقى ٧ / ١٤٤ ، أخبار مكة للفاكهى ٤ / ١٠.
(٤) أخبار مكة للفاكهى ٤ / ١٧ ، حلية الأولياء ٣ / ٥ ، أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٢٠٢.
(٥) أخبار مكة للفاكهى ٤ / ٢٧ ، القرى (ص : ٦٦٥).
(٦) دلائل النبوة ٢ / ٤٤٢ ، مسند أحمد ٣ / ٣٢٢ ، طبقات ابن سعد ١ / ٢١٧ ، المستدرك ٢ / ٦٢٦.
(٧) القرى (ص : ٦٦٥).
(٨) القرى (ص : ٦٦٥).
