البحث في شرح ألفيّة ابن مالك
٨٥/٦١ الصفحه ١٨٦ : واشغل من ذات النحيين
واعنى بحاجتك فلا تعدّ شاذة وان كانت من فعل ما لم يسم فاعله لانه لا ليس فيها؟؟؟ اذ
الصفحه ١٩٣ : يجوز الاخبار بها رفع ذلك الايهام بقوله وامنع هنا ايقاع ذات الطلب
فعلم انه لا ينعت بالجملة الّا اذا كانت
الصفحه ١٩٨ : للقليل
والكثير لانه لا فائدة في توكيدها ومنع البصريون توكيد النكرة سواء كانت محدودة او
غير محدودة وهذا
الصفحه ٢٠٨ : فاذا عطف بها في الطلب كانت اما للتخيير نحو خذ هذا او ذاك واما
للاباحة نحو جالس الحسن او ابن سيرين
الصفحه ٢٠٩ :
جاء الخلافة
او كانت له قدرا
كما أتى ربه
موسى على قدر
اوقع او
الصفحه ٢١١ : اما ان يكون بعد نفي او نهي او بعد غيرهما فان كانت
بعد نفي او نهي فهي لتقرير حكم ما قبلها وجعل ضده لما
الصفحه ٢١٩ : ما تبدل الجملة من الجملة اذا كانت الثانية
أوفى بتأدية المعنى المقصود من الاولى كما قال الشاعر
الصفحه ٢٢٦ : أبت لغتان احداهما تحريكها بالكسرة
لانها كانت مستحقة قبل ياء الاضافة فلما عوّض عنها بالتاء ولا يكون ما
الصفحه ٢٣٧ :
غير معمولة بخلاف المصادر الآتية بدلا من اللفظ بالفعل فانها وان كانت
كالافعال في المعنى فليست مثلها
الصفحه ٢٤٥ : يكمل شبه
الاسم بالفعل بحيث يحمل عليه في الحكم الّا اذا كانت فيه الفرعية كما في الفعل ومن
ثم صرف من
الصفحه ٢٤٩ : كانت صفات محولة من فاعل فهي غير معدولة لانها
انتقلت بالتحويل الى معنى المبالغة والتكثير فان قلت فهلا
الصفحه ٢٦٢ : اذا كانت مجردة من اللام ان تكون الجارة والفعل بعدها
منصوب بان مضمرة كما ينتصب بعد اللام بدليل ظهور ان
الصفحه ٢٦٣ : قولك لمن قال انا احبك اذن اصدقك
وكذا لو كانت اذن غير مصدرة فتوسطت بين ذي خبر وخبره او بين ذي جواب
الصفحه ٢٧٨ :
شذوذ ذلك بانتصاب غدوة بعد لدن فجعل ان بعد لو في موضع رفع بالابتداء وان
كانت لا تدخل على مبتدإ
الصفحه ٢٨٢ : ء من نحو زيد ضربته ومن نحو زيد ضرب غلامه لانه لو اخبر عنها
لخلفها مثلها في العود الى ما كانت تعود اليه