البحث في شرح ألفيّة ابن مالك
٨٥/٤٦ الصفحه ٣٨ : ان
اللام وحدها هي المعرّفة لكنها وضعت ساكنة مبالغة في الخفة اذ كانت اكثر الادوات
دورا في الكلام فاذا
الصفحه ٥٥ : اتلائها) اي من لدن كانت شولا ومنه حذفها بعد ان الناصبة للفعل بتعويض
ما عن الفعل واثبات الاسم والخبر كقوله
الصفحه ٥٦ : العمل اذا كانت مثلها في المعنى فرفعوا بها الاسم
ونصبوا الخبر نحو ما هذا بشرا وما هنّ امهاتهم واهملها
الصفحه ٨٤ : والجمع كما قد تلزم التاء للدلالة على
التأنيث لانها لو كانت اسما للزم اما وجوب الابدال او التقديم والتاخير
الصفحه ١٠٨ : دلالته على المكان
لانه يدل على الزمان بصيغته وبالالتزام ويدل على المكان بالالتزام فقط فلما كانت
دلالة
الصفحه ١٠٩ :
اسمائه والمختص ولما كانت دلالة الفعل على المكان ضعيفة لم يتعدّ الى كل
اسمائه بل تعدى الى المبهم
الصفحه ١١١ : واياك فلو كانت عاملة لوجب اتصال الضمير بها فقيل جلست وك كما يتصل
بغيرها من الحروف العاملة نحو انك ولك
الصفحه ١٢٠ : كانت هذه المستثنيات حكمها
واحد فلم لم يعطف بعضها على بعض قلت لانه اريد بالمستثنى الثاني اخراجه من جملة
الصفحه ١٢٣ :
اسمية فان قلت اذا كانت ما مصدرية فهي وما عملت فيه في تأويل المصدر فما موضعه من
الاعراب قلت نصب اما على
الصفحه ١٣١ : الاخفش اذا كان العامل في الحال ظرفا او حرف جرّ مسبوقا باسم
ما الحال له توسط الحال صريحة كانت نحو سعيد
الصفحه ١٣٦ :
وان كانت
الجملة الاسمية مؤكدة لزم الضمير وترك الواو نحو هو الحق لا شبهة فيه وكقوله
تعالى. (ذلِكَ
الصفحه ١٣٨ :
مفضّلا كأنت
أعلى منزلا
من التمييز
المبين للاجمال في النسبة الواقع بعد افعل التفضيل وهو نوعان
الصفحه ١٥٥ : وقال
الشاعر
فريشي منكم
وهوايّ معكم
وان كانت
زيارتكم لماما
فجعلها كهل
الصفحه ١٧٤ : ينقسم الى قبيح وضعيف وحسن فاما القسم القبيح فهو رفع الصفة مجردة كانت او
مع الالف واللام المجرد منهما ومن
الصفحه ١٧٧ : ذهب اليه سيبويه اولى لأن ما لو كانت موصولة لما
كان حذف الخبر واجبا لانه لا يجب حذف الخبر الّا اذا علم