البحث في شرح ألفيّة ابن مالك
٢٢٣/٩١ الصفحه ٧٣ :
أثأت يد الغفلات
وقد تكون الا
للعرض فلا يليها الّا فعل اما ظاهر كقوله تعالى. (أَلا تُقاتِلُونَ
الصفحه ٧٦ : ما لم يتصرف منها وهو هب وتعلم بالالغاء والتعليق اما الالغاء فهو ترك
اعمال الفعل لضعفه بالتأخر عن
الصفحه ٧٧ : اول لأظن وشجاك مفعول
ثان مقدم واذا تقدم الفعل لم يجز الغاؤه وموهم ذلك محمول اما على جعل المفعول
الاول
الصفحه ٧٩ :
الباب حذف المفعولين والاقتصار على احدهما اما حذف المفعولين فجائز اذا دل عليهما
دليل كقوله تعالى. (أَيْنَ
الصفحه ٨٤ : والجمع كما قد تلزم التاء للدلالة على
التأنيث لانها لو كانت اسما للزم اما وجوب الابدال او التقديم والتاخير
الصفحه ٨٥ : اسند الفعل الماضي الى
مؤنث لزمته التاء اذا كان المسند اليه اما ضميرا متصلا حقيقي التأنيث كهند قامت او
الصفحه ٨٨ : ووجوب التأخير عن رافعه المفعول به مسندا اليه اما فعل مبني على
هيئة تنبىء عن اسناده الى المفعول ويسمى فعل
الصفحه ٩٢ :
تجزعي ان هلك منفس اهلكته ويروى لا تجزعي ان منفسا بالنصب على ما قد عرفت واما
القسم الثاني فنبه عليه بقوله
الصفحه ٩٧ : عمرا وكون الثاني اما محصورا نحو ما اعطيت زيدا الّا
درهما واما ظاهرا والاول ضمير نحو اعطيتك درهما والى
الصفحه ١١١ :
سبق اما تقديم المفعول معه على مصحوبه فالجمهور على منعه واجازه ابو الفتح
في الخصائص واستدل بقول
الصفحه ١٢٠ : والمستثنى بها مباين للمستثنى الاول فاما ان يكون ما قبلها من
العوامل مفرغا واما ان يكون مشغولا فان كان مفرغا
الصفحه ١٢٢ : فلهذا يجب نصب ما
استثني بهما لانه الخبر واما اسمهما فالتزم اضماره لانه لو ظهر لفصلهما من
المستثنى وجهل
الصفحه ١٢٧ : وان
تستشهد العين تشهد
ومنها ان يتخصص
اما بوصف كقوله تعالى. (فِيها يُفْرَقُ كُلُّ
أَمْرٍ
الصفحه ١٢٩ : واحد منهما ان يكون
عاملا في الحال اما المضاف فلأنه لو كان عاملا فيها للزم كون المعنى جاء غلام استقر
الصفحه ١٣١ :
الفعل غير المتصرف فنحو ما احسن زيدا ضاحكا واما الجامد المضمن معنى الفعل
دون حروفه فكاسم الاشارة