وثالثة مطلعها :
|
دانت لأمرِكَ طاعةُ الأقدارِ |
|
وتواضعتْ لك عزّةُ الأقدارِ |
ورابعة أوّلها :
|
في مثلِ مدحِكَ شرحُ القولِ مختصرُ |
|
وفي طوالِ القوافي عنده قِصَرُ |
وخامسة مبدؤها :
|
لمّا أرادَ مدامةَ الأحداقِ |
|
دبّت حُميّا نشوةِ الأخلاقِ |
وسادسة مطلعها :
|
لكلِّ مقامٍ في عُلاكَ مقالُ |
|
يُصدِّقُه بالجودِ منك فِعالُ |
وسابعة أوّلها :
|
فُقتَ الملوك مهابةً وجلالا |
|
وطرائقاً وخلائقاً وخلالا |
وثامنة مطلعها :
|
لك أن تقولَ إذا أردتَ وتفعلا |
|
ولمن سعى في ذا المدى أن يخجلا |
وتاسعة أولها :
|
لله مِن يومٍ أغرَّ محجّلِ |
|
في ظلِّ محترمِ الفناءِ مبجّلِ |
وعاشرة مستهلّها :
|
لو لا جفونٌ ومُقلْ |
|
مكحولةٌ من الكحلْ |
|
ولحظاتٌ لم تزلْ |
|
أرمى نبالاً من ثُعَلْ (١) |
__________________
(١) ثُعَلْ : اسم قبيلة مشهورة بالرمي.
٤٩٣
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ٤ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2003_al-ghadir-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

