|
متّكئين لا يرون لدى الجنّةِ |
|
شمساً كلاّ ولا زمهريرا |
|
وعليهمْ ظلالُها دانياتٌ |
|
ذُلِّلتْ في قطوفِها تيسيرا |
|
وبأكوابِ فضّةٍ وقواري |
|
ـرَ قواريرَ قُدِّرت تقديرا |
|
ويطوفُ الولدانُ فيها عليهمْ |
|
فَيُخالون لؤلؤاً منثورا |
|
بكؤوسٍ قد مزجتْ زنجبيلا |
|
لذّة الشاربين تشفي الصدورا |
|
ويُحلَّونَ بالأساورِ فيها |
|
وسقاهمْ ربّي شراباً طهورا |
|
وعليهمْ فيها ثيابٌ من السن |
|
ـدس خضرٌ في الخلدِ تلمعُ نورا |
|
إنّ هذا لكم جزاءٌ من الله |
|
وقد كان سعيُكمْ مشكورا |
وله في المعنى أيضاً (١):
|
واللهُ أثنى عليهمْ |
|
لمّا وفوا بالنذورِ |
|
وخصّهم وحباهم |
|
بجنّةٍ وحريرِ |
|
لا يعرفونَ بشمسٍ |
|
فيها ولا زمهريرِ |
|
يُسقَونَ كأساً رحيقاً |
|
مزيجةَ الكافورِ |
وله في المعنى أيضاً (٢)
|
في هل أتى إن كنت تقرأُ هل أتى |
|
ستصيبُ سعيَهمُ بها مشكورا |
|
إذ أطعموا المسكينَ ثمّةَ أطعموا |
|
الطفلَ اليتيمَ وأطعموا المأسورا |
|
قالوا لوجه اللهِ نطعمُكمْ فلا |
|
منكم جزاءً نبتغي وشكورا |
|
إنّا نخافُ ونتّقي من ربِّنا |
|
يوماً عبوساً لم يزَلْ مجذورا |
|
فَوُقُوا بذلك شرَّ يومٍ باسلٍ |
|
ولَقَوا بذلك نضرةً وسرورا |
|
وجزاهُمُ ربُّ العبادِ بصبرهمْ |
|
يومَ القيامةِ جنّةً وحريرا |
|
وسقاهمُ من سلسبيلٍ كأسُها |
|
بمزاجِها قد فجِّرتْ تفجيرا |
__________________
(١) مناقب آل أبي طالب : ٣ / ٤٢٨.
(٢) مناقب آل أبي طالب : ٣ / ٤٢٨.
![الغدير في الكتاب والسنّة والأدب [ ج ٤ ] الغدير في الكتاب والسنّة والأدب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2003_al-ghadir-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

