البحث في الحديث النبوي في النحو العربي
٢١٧/١ الصفحه ٢٠ : أحداثهم
إلى أماكن هذه القبائل من البادية ، وخاصة إلى قبيلة عدوان في شرق الطائف ، وهي
قريبة من بني سعد
الصفحه ٥٢ : ، وإسناد ذلك إلى من عزي إليه بتحديث أو إخبار ، وغير ذلك.
وشروطها : تحمل
راويها لما يرويه بنوع من أنواع
الصفحه ١٣٥ : »
أو «الاحتجاج» هو ما نسب إلى قائل موثوق به في عصر الاستشهاد أو إلى قبيله من
القبائل الموثوق بلغاتها
الصفحه ١٩ : الفصيح والأفصح ، ومنهم الجافي والمضطرب ، ومنهم ذو
اللوثة ، والخالص في منطقه ، إلى ما كان من اشتراك اللغات
الصفحه ١٤٣ : قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة ، ثم جعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا» (٢).
قال «الشاطبي»
في (المقدمة) عند
الصفحه ٣٣١ :
ـ إن الله خلق الخلق
فجعلني في خيرهم فرقة ، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة ، ثم جعلهم بيوتا
فجعلني
الصفحه ٣٢ : ، فبعث به إلى خراسان.
وكان «الحجاج»
يعجب بفصاحة «يحيى» هذا ، فسأله يوما : أخبرني عن «عنبسة بن سعيد
الصفحه ٦٩ : ـ : «نضّر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها ، وأداها كما
سمعها ، فرب حامل فقه إلى غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من
الصفحه ٨٢ :
المسألة الثانية
حكم اختصار الحديث الواحد
ورواية بعضه دون بعض والزيادة فيه
ذهب بعضهم إلى
جواز
الصفحه ٢٢٠ : ـ تعالى ـ : (لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ
عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ)(٢) والحديث : «فمطرنا من الجمعة إلى
الصفحه ٩١ : كما سمعه ، ولا
يبدله ولا يرده إلى أفصح منه ولا إلى غيره. وإن كان شيئا لا وجه له في لغة العرب
البتة
الصفحه ١٢٩ : : «مات حتف أنفه» ، وقوله : «الظلم ظلمات يوم
القيامة» (٢) ، إلى نحو هذا من الأحاديث القصار المشتملة على شي
الصفحه ١٦٦ : أحكامه ، فمظهر الكلمة
أنها معرفة بـ «أل» ، أو بالإضافة ، ولكن حقيقتها أنها صارت معرفة بعلمية الغلبة.
ومن
الصفحه ١٠ : الأنواع الثلاثة إلى رواية الحديث بلفظه.
رابعها :
الأحاديث التي وردت من طرق متعددة ، واتحدت ألفاظها. سوا
الصفحه ٢٦ : .
وجميع العلوم النقلية
ـ على جليل شأنها ـ لا سبيل إلى استخلاص حقائقها ، والنفاذ إلى أسرارها ، بغير هذا