فكان العذاب
انّها الرحلة العائده
تحاكم أوراقها من جديد
تعلّم أجيالها من جديد
وتطلٌ تلك الأكفّ الاُسارى
وتُلغي قيود الحدي
|
ألقٌ غاص به سر الليل فأدرك أنوار
العرش وعلّل أسرار الكون |
|
في واحدة من أروع إصغاءات الدمع
الضارع لله حنيناً قدسياً |
|
اُمّ أبيها تكتب في لوح القدر الكائن
عند الله معالم تقواه |
|
رغم لجاج البعض أنّ رسول الله الأعظم
بلا ذرية ففاض عطاء الله بهذا الكوثر |
|
جمح البغي الساكن في عرى الصحراء
حماقات شنعاء |
|
فاختزنت يس عرىً أقوى من كل عواصف هذا
الليل الكالح |
|
فاعشوشب وجه الأرض حنيناً أبديا إذ
يهجع أهل الأرض نياماً |
|
في قبرٍ أثقل من نوم الموتى فأين
الأعمار من الأسرار |
|
كان العالم يكسوه الزغب النابت فوق
جحيم الجهل فانبجست منه عيون الماء |
|
وفار التنور ومن كلٍّ زوجين اثنين وإن
قلّ بعينيك العدّ فإن الشانئ أبتر |
|
وحي بارك عزّ الله يديه فانجب ألف
نبياً في الحسنين وزينب مرقاة القدس |
|
الباسط أجنحةً تحمي وتكابر تقاتل كلّ
ذئاب الأرض ولا تحمل خنجر |
|
يا هذا القادم من أوطان التسبيح تفيض
قداسات أطهر بل أعبق من إضمامة عطر |
|
الورد وأدفأ من حضن الاُم وأصفى من
شلالات النور تعال فقد كادت أبواب الليل تُسد |
|
على هذا البعض سعاراً حتى اشرقت الأرض
بنور الله فقد وُلدت فاطمة الزهراء |
|
فصلّى الله عليها في عين العرش وبارك
أحمد |
