|
وانّي إن دعوتِكِ يوم حشري |
|
فأنتِ لي المُطَمْئنُ والشفيع |
|
فإنّ شفَّعتِ في عبدٍ ذليلٍ |
|
تولاني برحمته السميع |
امتداد السنا
الشيخ ابراهيم النصيراوي
|
جدّد العهد يا نشيد الولاءِ |
|
هاتفاً بالوليدة الزهراءِ |
|
هي نبع من المكارم يزهو |
|
خُصّ للأرض من عيون السماء |
|
تتباهى بها السماوات فخراً |
|
وتغنّت بها ربى الغبراء |
|
لا كيوم الزهراء يوم بهيّ |
|
دائم العطر من أريج الثناء |
|
والأهازيج باسمها تتعالى |
|
وهي فوق المديح والإطراء |
|
فكأنّي بكل قلب ينادي |
|
ولدت بنت سيد الأنبياء |
* * *
|
جدّد العهد يا نشيد الولاءِ |
|
فهي حسبي وغايتي ورجائي |
|
كل عرق جرى بجسميَ حيٌّ |
|
حبُّها فيه لا مسيل الدماء |
|
إنّ قلباً خلا من الحب يوماً |
|
ليس يُنمى لهذه الأحياء |
|
كلما جلتُ خاطراً تهتُ فيها |
|
بسناها يغيب كل سناء |
|
حشدت نفسها الملائك زحفاً |
|
خلف بيتٍ بلهفةٍ وانحناء |
|
علّها ان ترى سناء وجوهٍ |
|
خُلقت قبل خلق هذا الفضاء |
|
تتمنّى بأن تظلّ عكوفاً |
|
ولتحظى بحملِ فضل الرداء |
|
هكذا البضعة الزكية كانت |
|
منبت اليُمن منبت الآلاء |
|
غطتِ الشمس شمسها فأنارت |
|
هذه الأرض من سنى الزهراء |
|
هي انثى وخلفها ألف معنى |
|
كل معنى به مدى للخفاء |
|
انّها المرأة التي قيل فيها |
|
ما على الأرض مثلها في النساء |
