الصدّيقة
سفيان ابن مصعب العبدي
|
صدّيقة خُلقت لصدّيق |
|
شريفٍ في المناسبْ |
|
اختاره واختارها |
|
طهرين من دنس المعايب |
|
اسماهما قرناً على |
|
سطر بظل العرش راتب |
|
كان الإله وليّها |
|
وأمينه جبريل خاطب |
|
والمهر خمس الأرض موهوباً |
|
وغالت في المواهب |
|
ونهابها من حمل طوبى |
|
طيّبت تلك المواهب |
المشهد الأعلى
السيد الحميري
|
والله زوّجه الزكية فاطماً |
|
في ظل طوبى مشهدا محضورا |
|
كان الملائك ثم في عدد الحصى |
|
جبريل يخطبهم بها مسرورا |
|
يدعو له ولها وكان دعاؤه |
|
لهما بخير دائماً مذكورا |
|
حتى إذا فرغ الخطيب تتابعت |
|
طوبى تُساقط لؤلؤاً منثورا |
|
وتهيل ياقوتاً عليهم مرَّة |
|
وتهيل درّاً تارة وشذورا |
|
فترى نساء الحور ينتهبونه |
|
حوراً بذلك يهتدين الحورا |
٥
