|
هي سرٌّ وحسبها انّ فيها |
|
نزل الوحي هاتفاً بالثناء |
|
ليس يرقى لفضلها أي فضلٍ |
|
من أبينا واُمّنا حواء |
الزهراء عليهاالسلام
الدكتور الشيخ أحمد الوائلي
|
كيف يدنو إلى حشأي الدّاءُ |
|
وبقلبي الصديقة الزهراءُ |
|
من أبوها وبعلها وبنوها |
|
صفوة ما لمثلهم قرناء |
|
اُفق ينتمي إلى اُفق الله |
|
وناهيك ذلك الانتماء |
|
وكيان بناه أحمد خُلقاً |
|
ورعته خديجة الغرّاء |
|
وعليّ ضجيعه يالروح |
|
صنعته وباركته السماء |
|
أيّ دهماء جلّلت اُفق الإسلام |
|
حتى تنكَّر الخلصاء |
|
أطعموك الهوان من بعد عزٍّ |
|
وعن الحبّ نابت البغضاء |
|
اَاُضيعت آلآء أحمد فيهم |
|
وضلال أن تجحد الآلاء |
|
أو لم يعلموا بأنّك حبّ |
|
المصطفى حين تُحفظ الآباء |
|
أفأجر الرسول هذا ، وهذا |
|
لمزيد من العطاء الجزاء |
|
أيّها الموسع البتولة هضما |
|
وَيكَ ما هكذا يكون الوفاء |
|
بلغة خصّها النبي لذي القربى |
|
كما صرَّحت به الأنباء |
|
لا تساوي جزءاً لما في سبيل الله
أعطته اُمّك السمحاء |
||
|
ثم فيها إلى مودة ذي القربى سبيل |
|
يمشي به الأتقياء |
|
لو بها أكرموكِ سُرَّ رسول الله |
|
يا ويح مَن إليه أساءُوا |
|
أيذاد السبطان عن بلغة العيش |
|
ويُعطى تراثه البُعداء |
|
وتبيت الزهراء غرثى ويُغذى |
|
من جناها مروان والبُغضاء |
|
أتروح الزهراء تطلب قوتاً |
|
والذي استرفدوا بها أغنياء |
