البحث في أساليب بلاغية
٢١٠/٤٦ الصفحه ٩٠ : كانت لها دلالة ، وإذا أكدت
بمؤكد واحد أو أكثر كانت لها دلالة أخرى. وقد انتبه العرب إلى ذلك فى إطلاقهم
الصفحه ٩١ : )(٢). ومنه قول المتنبى :
أنا الذى نظر
الأعمى إلى أدبى
وأسمعت
كلماتى من به صمم
الصفحه ١٦٧ :
وسورة أيام
حززن إلى العظم (١)
ولو قال : «حززن
اللحم» لجاز أن يتوهم السامع قبل ذكر ما بعده أنّ
الصفحه ١٧٣ : ترجع إلى المسند إليه والمسند ولا إلى متعلقات الفعل عليه
وإنما ترجع إلى أمور كثيرة ، بحثها الزركشى
الصفحه ١٧٧ : «إلا» ، ولذلك لا يقال : «ما سرت إلّا والحائط».
أنواعه :
وينقسم القصر
بحسب الحقيقة والإضافة إلى
الصفحه ١٩٦ :
على هذا الذى يليه أفسدنا المعنى من حيث إنه يدخل فى معنى «كأنّ» وذلك يؤدى إلى أن
لا يكون «مسير عيسهم
الصفحه ٢٠٨ : الحروف» وقسّمه إلى نوعيه المعروفين (١).
وعقد ابن سنان
له بحثا وسمّاه «الإشارة» وقال عنه : «هو أن يكون
الصفحه ٢٥٣ : قال «عليهم دائرته» لالتبس بأن
يكون الضمير عائدا إلى الله تعالى.
السادس : أن
يكون القصد تربية المهابة
الصفحه ٢٥٧ :
ترى الثور
فيها مدخل الظّل رأسه
وسائره باد
إلى الشّمس أجمع
فوجه
الصفحه ٢٦٩ : الأول
من محاسن الكلام التى ذكرها ابن المعتز ، وقد قال فى تعريفه : «هو انصراف المتكلم
عن المخاطبة إلى
الصفحه ٢٨٢ :
ومما ينخرط فى
هذا النوع الرجوع من خطاب الغيبة إلى خطاب النفس كقوله تعالى : (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى
الصفحه ٢٣ :
الحروف وليس له قصد إلى المعنى الذى يؤديه. وقد يجوز مع هذا أن يسمى الكلام
الواحد فصيحا بليغا إذا
الصفحه ٥٤ : ، فلا يكون لفظه إلى سمعك أسبق من
معناه إلى قلبك (٤)»
وليس فى هذا
التعريف ما يشير إلى المعنى الاصطلاحى
الصفحه ٥٥ : وبلغتها غيرى ، ومبلغ الشىء منتهاه. والمبالغة فى الشىء : الانتهاء إلى
غايته ، فسميت البلاغة بلاغة ، لأنها
الصفحه ٦٠ : بليغا ، وأنّ البلاغة فى الكلام مرجعها إلى الاحتراز عن الخطأ فى تأدية
المعنى المراد ، وإلى تمييز الكلام