البحث في أساليب بلاغية
٢١٠/٣١ الصفحه ٥٦ : كالحقيقة.
وفى كتاب
الصناعتين رأيان :
الأول : أنّ
الفصاحة والبلاغة ترجعان إلى معنى واحد وإن اختلف
الصفحه ٦١ : الأدب القاتمة التى خلّفتها العهود المظلمة.
ولو عدنا إلى
المصطلحات الجديدة التى حاول الدارسون أن يربطوا
الصفحه ٧٧ : ميز
بينهما ، لأنّ موضوعات البلاغة ظلت مختلطة فى التكابين ، وإن كان الأول أقرب إلى
علم المعانى والثانى
الصفحه ٨٠ : مبتسرة. وقد يلجأ لكى يكوّن فكرة
صحيحة إلى أن يلم شتات الموضوع الواحد ويضم بعضها إلى بعض ، وفى هذا إضاعة
الصفحه ١٦٣ :
وقول الأقيشر
فى ابن عم له موسر سأله فمنعه :
سريع إلى ابن
العم يلطم وجهه
الصفحه ٢١٠ : «فى» عليه (١).
ومن القصر قوله
تعالى : (مَا اتَّخَذَ اللهُ
مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ
الصفحه ٢٧٠ : ، أو سائلا
يسأله عن سببه فيعود راجعا إلى ما قدمه فإما أن يؤكده أو يذكر سببه أو يزيل الشك
عنه ، كقول
الصفحه ٢٧٤ :
ولو لا تقسيم
السكاكى البلاغة إلى أقسامها وحصر كل قسم بتعريف منطقى جامع مانع لما احتاج ابن
يعقوب
الصفحه ٢٧٧ : ، فاذا انتقل
إلى قوله : (رَبِّ الْعالَمِينَ) الدال على ربوبيته لجميعهم قوى تحركه ، فاذا قال : (الرَّحْمنِ
الصفحه ٣٤ : أنك تنظر إلى لفظة «الجسر» فى قول أبى تمام :
لا يطمع
المرء أن يجتاب لجّته
الصفحه ٤٠ :
موصوف بفصاحة لأنّه ضدها لمكان قبحه. ولو كانت الفصاحة لأمر يرجع إلى
المعنى لكانت هذه الألفاظ فى
الصفحه ٤٢ :
أما غير المعقد
فهو أن يفتح صاحبه للفكرة الطريق ويمهده (١).
الثانى : راجع
إلى اللفظ ، وهو
الصفحه ٤٧ : : ما
يرجع إلى اللفظ وهو أن يختل الكلام ولا يدرى السامع كيف يتوصل منه إلى معناه كقول
الفرزدق
الصفحه ٤٨ : الخالى من التعقيد وقال عنه : «ما كان الانتقال من معناه الأول إلى معناه
الثانى الذى هو المراد به ظاهرا حتى
الصفحه ٥١ : ء والوصول ، وفى لسان العرب : «بلغ الشىء يبلغ بلوغا وبلاغا : وصل
وانتهى. تبلغ بالشىء : وصل إلى مراده. البلاغ