البحث في أساليب بلاغية
٢١١/٦١ الصفحه ٧٦ :
مصطلحات البلاغة وفنونها للوصول إلى هذه الغاية ، ولذلك توزعت فى الكتاب
ولم يجمعها جامع أو يحدّها
الصفحه ٨٨ :
وانتقلت هذه
المباحث إلى كتب البلاغة والأدب ، فقال ابن قتيبة (ـ ه) وهو يتحدث عما كان فى
زمانه من
الصفحه ٩٤ : دنيا بابساس (١)
حريان أن لا
يقذفا (٢) بمذلة
كريما وأن لا
يحوجاه إلى الناس
الصفحه ٩٥ : ، وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ)(١).
وقول بكر بن
النطاح :
تراهم ينظرون
إلى المعالى
الصفحه ٩٨ : قالَ : رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ، قالَ :
لَنْ تَرانِي ، وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ ، فَإِنِ
الصفحه ١٢٧ : السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى)(٧).
ومنه قول
الشاعر :
أسرب القطا
هل من يعير جناحه
الصفحه ١٣٢ : :
المسند إليه والمسند ، وإذا ما حذف منها أحد هذين الركنين فان النحاة يلجأون إلى
التقدير ليستقيم الكلام
الصفحه ١٣٣ : ، وَلَعَنَهُمُ اللهُ وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ)(١) ، أسند الوعد إلى الله سبحانه وتعالى ، فلفظ الجلالة
مسند إليه
الصفحه ١٤٩ :
وربما جعل
البعد ذريعة إلى التعظيم كقوله تعالى : (الم. ذلِكَ الْكِتابُ)(١) ذهابا إلى أبعد درجته
الصفحه ١٥٥ :
المرتجى» ولا يقصد بهذه الجملة شىء مما مضى ، فهى لا تشير إلى معنى قد علم
المخاطب أنه كان ولم يعلم
الصفحه ١٧٩ : عالم إلّا محمد»
وذلك إذا أريد قصر العلم على محمد بالنسبة إلى خالد إذا كان عالما أيضا.
ومثال قصر
الصفحه ٢٠٣ : قد ذهب إلى أنّ الذى يحدد هذه الأساليب هو العرف وقد سماه «متعارف الأوساط»
، يقول : «أمّا الإيجاز
الصفحه ٢٠٦ : .
وهذا الأسلوب
من أهم خصائص اللغة العربية فى القديم ، فقد كان العرب لا يميلون إلى الاطالة
والشرح والإسهاب
الصفحه ٢٠٩ : تحتاج إلى تأمل دقيق.
أقسامه :
الإيجاز ضربان :
الأول : إيجاز
القصر : وهو تقليل الألفاظ وتكثير
الصفحه ٢١١ : الإيجاز
بالقصر إلى نوعين :
أحدهما ما دل
لفظه على محتملات متعددة ، ويمكن التعبير عنه بمثل ألفاظه وفى