وقول طرفة :
|
ستبدى لك الأيام ما كنت جاهلا |
|
ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد |
وقول الآخر :
|
تهدى الأمور بأهل الرأى ما صلحت |
|
فان تأبّت فبالأشرار تنقاد |
وقول الآخر :
|
أهابك إجلالا وما بك قدرة |
|
علىّ ولكن ملء عين حبيبها |
|
وما هجرتك النفس أنّك عندها |
|
قليل ، ولكن قلّ منك نصيبها |
وقول زهير :
|
ومهما يكن عند امرىء من خليقة |
|
وإن خالها تخفى على الناس تعلم |
وقوله :
|
إذا أنت لم تقصر عن الجهل والخنا |
|
أصبت حليما أو أصابك جاهل |
وفى هذه الأمثلة مساواة بين اللفظ والمعنى ، وهذا الأسلوب لا يستغنى عنه متكلم ، وهو كالإيجاز والإطناب من مقتضيات الأحوال.
٢٤٧
