البحث في أساليب بلاغية
٢٨٥/١ الصفحه ٢٢٧ : الاستكانة
من الأول وذكرها فى المصراع الثانى ، لأنّ التقدير : سنة العاشقين واحدة وهى أن
يستكينوا ويتضرعوا
الصفحه ٢٤٣ : ـ عَظِيمٌ)(٢).
الثالث :
الدعاء ، كما فى قول عوف بن محلم يشكو كبره :
إنّ الثمانين
ـ وبلّغتها
الصفحه ١٥٠ : مغنما وتيمم كبرى المكرمات ، والتأهب للحرب بأدواتها ، ثم عقب ذلك بقوله : «فذلك»
فأفاد أنّه جدير باتصافه
الصفحه ٧١ : ضمّ الكلمات وتقارنها ، قال : «اعلم أنّ الفصاحة لا تظهر فى أفراد
الكلام بالضم على طريقة مخصوصة ، ولا بد
الصفحه ٢٧٦ :
كان حسنا لما مل ، ولو سلّمنا إلى الزمخشرى ما ذهب إليه لكان إنما يوجد ذلك
فى الكلام المطول ، ونحن
الصفحه ٥٢ :
لَهُمْ
فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً»
(١). يقول الراغب الأصفهانى فى تفسيرها : «البلاغة تقال
الصفحه ٢٠٧ : المعنى ، وبه يأتى الكلام قصيرا يسهل حفظه وروايته ، وهذا ما يبدو
واضحا فى الأمثال والخطب والشعر ، وبهذا
الصفحه ٧٣ :
وينظر فى
الحروف التى تشترك فى معنى ثم ينفرد كل واحد منها بخصوصية فى ذلك المعنى ، فيضع
كلّا من ذلك
الصفحه ٨١ :
وتقديم وتأخير ، مع أنّ الفعل مسند ، وكان ينبغى أن يبحثه فى باب المسند
ويذكر أنّه يأتى فعلا واسما
الصفحه ٧٤ :
ولذلك فليست العمدة فى معرفة قواعد النحو وحدها ولكن فيما تؤدى إليه هذه
القواعد والأصول. وقد يكون
الصفحه ٧٧ :
ولكنه لم يحدد معانيها أو يذكر علماء علم المعانى وأثمته. ولم نعثر فى
تأريخ البلاغة على علماء اختصوا
الصفحه ١٥٣ :
١ ـ زيد منطلق.
٢ ـ زيد
المنطلق.
وقال إنّ فى كل
واحد من هذه الأحوال غرضا خاصا وفائدة لا تكون فى
الصفحه ١٢ : تكلم بالفصاحة ، وكذلك الصبى يقال : أفصح الصبى فى منطقه إفصاحا إذا فهمت ما
يقول فى أول ما يتكلم. أفصح
الصفحه ١٩ :
ـ وضرب منه
تأخر معناه وتأخر لفظه ، كقول الأعشى فى امرأة :
وفوها كأقاحى
غذاه دائم
الصفحه ٣٠ :
الحروف وخروج الكلمة بذلك عن المعتاد فى الألفاظ إلى الشاذ النادر.
ومنه قول
المتنبى :
إنّ الكريم