البحث في أساليب بلاغية
١٨٤/١٦ الصفحه ٨١ : هو
ليس مختصا بهذا البين بل له شيوع وله تفريعات ، فالأولى أن نفرد للكلام فى ذلك
فصلا ونؤخره إلى تمام
الصفحه ١٥٤ :
إلّا منه ، ولا يكون ذلك إلّا إذا قيد المعنى بشئ يخصصه ويجعله فى حكم نوع
برأسه ، وذلك كنحو أن يقيد
الصفحه ١٧٩ : عالم إلّا محمد»
وذلك إذا أريد قصر العلم على محمد بالنسبة إلى خالد إذا كان عالما أيضا.
ومثال قصر
الصفحه ٢٠٧ : مقال ، وإلى ذلك أشار ابن قتيبة بقوله : «ولو كان الإيجاز محمودا
فى كل الأحوال لجرّده الله تعالى فى
الصفحه ٢٤٥ :
المساواة
تلك أساليب
الإيجاز والإطناب ، وما عدا ذلك فهو أسلوب المساواة التى عرفها البلاغيون بأنها
الصفحه ٢٤٩ :
وضع المظهر موضع المضمر :
فان كان ذلك
الظاهر اسم إشارة ففائدته :
١ ـ كمال
العناية فى ترك مقتضى
الصفحه ١٤ : غير ذلك لا يتفقدون من
الألفاظ ما هو أحق بالذكر وأولى بالاستعمال» (١).
وتكلم على
تنافر الحروف فقال
الصفحه ٣٠ : .
الثامن : أن
تكون الكلمة مصغرة فى موضع عبر بها فيه عن شىء لطيف أو خفى أو قليل أو ما يجرى
مجرى ذلك ، فانها
الصفحه ٣٤ : ترى اللفظة المستعارة قد استعيرت فى عدة مواضع ثم ترى لها فى بعض ذلك
ملاحة لا تجدها فى الباقى ، مثال ذلك
الصفحه ٥٦ : مختلفتان ، ذلك أنّ الفصاحة تمام آلة البيان فهى مقصورة على
اللفظ ، لأنّ الآلة تتعلق باللفظ دون المعنى
الصفحه ٨٢ : . والفطن إذا أتقن اعتبار ذلك فيهما لا يخفى عليه
اعتباره فى غيرهما» (١). وأعاد هذا القول فى كتابه «الإيضاح
الصفحه ١٠٢ :
المعنى فى ذلك وخفائه» (١).
٢ ـ أن ينزل
غير المنكر منزلة المنكر إذا ظهر عليه شىء من أمارات الإنكار
الصفحه ١٤٢ : إثبات البسط للكلب ، فأما تعريف
زمان ذلك فليس بمقصود. وأما إذا كان الغرض فى الإخبار الإشعار بزمان ذلك
الصفحه ١٥٣ : «عمرو»
فهى تفيده ذلك ابتداء. والعبارة الثانية «زيد المنطلق» كان الكلام فيها مع من عرف
أنّ انطلاقا كان
الصفحه ٢١٦ :
ويكون ذلك
لأغراض :
أحدها : أن
يكون غرض المتكلم بيان حال الفعل والفاعل فقط كقوله تعالى